اللّه تعالى في كتابه :
« إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً »
« 1 » . « 2 »
المناقب : وفي رواية أخرى : لا يرضى بهذه التسمية أحد الّا ابتلاه اللّه ببلاء أبي جهل « 3 » .
الكافي : عن عمر بن يزيد ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وعنده رجل فقال له :
جعلت فداك ، إنّي أحبّ الصبيان ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : فتصنع ما ذا ؟ فقال :
أحملهم على ظهري ، فوضع أبو عبد اللّه عليه السّلام يده على جبهته وولّى وجهه عنه ، فبكى الرجل ، فنظر إليه أبو عبد اللّه عليه السّلام كأنّه رحمه فقال : إذا أتيت بلدك فاشتر جزورا سمينا ، واعقله عقالا شديدا ، وخذ السيف فاضرب السنام ضربة تقشر عنه الجلدة ، واجلس عليه بحرارته ، فقال عمر : فقال الرجل : فأتيت بلدي ، واشتريت جزورا وعقلته عقالا شديدا ، وأخذت السيف فضربت به السنام ضربة وقشرت عنه الجلد وجلست عليه بحرارته ، فسقط منّي على ظهر البعير شبه الوزغ ، أصغر من الوزغ ، وسكن ما بي « 4 » .
أبان بن تغلب
عن الصادق عليه السّلام أنّه قال لأبان بن تغلب : متى عهدك بقبر الحسين عليه السّلام ؟ قال : ما لي به عهد منذ حين ، قال : سبحان ربّي العظيم وبحمده ، وأنت من رؤساء الشيعة تترك الحسين عليه السّلام لا تزوره ؟ ! « 5 »
أقول : أبان بن تغلب : كتضرب ، الكوفيّ ثقة جليل القدر عظيم المنزلة في أصحابنا ، لقي أبا محمّد عليّ بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهم السّلام وروى عنهم ، وكانت له عندهم حظوة ، وقال له أبو جعفر عليه السّلام :
اجلس في مسجد المدينة وأفت الناس ، فإنّي أحبّ أن يرى في شيعتي مثلك ،
هامش
( 1 ) سورة النساء / الآية 117 .
( 2 ) ق : 9 / 14 / 256 ، ج : 37 / 331 .
( 3 ) ق : 9 / 14 / 257 ، ج : 37 / 334 .
( 4 ) ق : 14 / 71 / 532 ، ج : 62 / 202 .
( 5 ) ق : 22 / 19 / 109 ، ج : 101 / 7 .