الآخرة .
وقال عليه السّلام : من أطال أمله ساء عمله .
روضة الواعظين : روي : انّ أسامة بن زيد اشترى وليدة بمائة دينار إلى شهر ، فسمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : ألا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر ! إنّ أسامة لطويل الأمل « 1 » .
كتابي الحسين بن سعيد : قال علي عليه السّلام : ما أنزل الموت حقّ منزلته من عدّ غدا من أجله .
وقال عليه السّلام : ما أطال عبد الأمل ، الّا أساء العمل .
وكان عليه السّلام يقول : لو رأى العبد أجله وسرعته إليه لأبغض الأمل وطلب الدنيا .
نهج البلاغة : قال عليه السّلام : من جرى في عنان أمله عثر بأجله .
كنز جامع الفوائد : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من أيقن أنّه يفارق الأحباب ويسكن التراب ويواجه الحساب ويستغني عمّا خلّف ويفتقر إلى ما قدّم كان حريّا بقصر الأمل وطول العمل « 2 » .
أقول :
الآملي يطلق على
الشيخ عزّ الدين شريك المحقق الكركي في درسه ، صاحب شرح نهج البلاغة والرسالة الحسنية ، وقد يطلق على محمّد بن محمود صاحب « نفايس الفنون » ، وقد يطلق على السيّد حيدر الآملي صاحب « الكشكول فيما جرى على آل الرسول » ، وكان معاصر فخر المحققين رحمه اللّه .
أمم :
ما يتعلّق بأمّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
باب كثرة امّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في القيامة « 3 » .
شفاعة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأمّته « 4 » .
الآصار التي كانت في الأمم السالفة ورفعت عن هذه الامّة ،
منها : أنّه لا تقبل
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 31 / 106 ، ج : 73 / 166 .
( 2 ) ق : كتاب الكفر / 31 / 107 ، ج : 73 / 167 .
( 3 ) ق : 3 / 40 / 228 ، ج : 7 / 130 .
( 4 ) ق : 3 / 55 / 299 - 307 ، ج : 8 / 34 - 63 .