إلى مراسيله وقد صنَّف كتباً كثيرة « 1 » .
وقد ناقش البعض في هذه الدعوى « 2 » ، وتحقيق البحث موكول لمحله .
إلى غيرها من الروايات المعتبرة والأخبار .
وأمَّا مصادر العامة الحديثية فقد وردت فيها أخبار حول سيرة الرسول ( ص ) وكيفية تعامله مع المرتدين ، حيث تاب بعضهم فعفا عنهم ، وأبى آخرون فقتلهم « 3 » .
ووردت أخبار في ذم الارتداد وبيان أحكامه ، منها :
1 - ما روي عن النبي ( ص ) :
« إنَّ من أبغض الخلق إلى الله تعالى لمن آمن ثمَّ كفر » « 4 » .
2 - ما روي عنه ( ص ) :
« لا يحلُّ دمُ امرئ مسلم إلا في إحدى ثلاث : رجل زنى وهو محصن ، فرجم ، أو رجل قتل نفسا بغير نفس ، أو رجل ارتدَّ بعد إسلامه » « 5 » .
3 - ما روي عنه ( ص ) :
« من ارتدَّ عن دينه فاقتلوه » « 6 » .
4 - ما روي عنه ( ص ) :
« من بدل دينه فاقتلوه ، لا يقبل الله توبة عبد كفر بعد إسلامه » « 7 » .
هامش
( 1 ) النجاشي ، أحمد بن علي ، فهرست أسماء مصنفي الشيعة ( رجال النجاشي ) ، ص 326 .
( 2 ) الخوئي ، أبو القاسم ، معجم رجال الحديث ، ج 1 ص 61 .
( 3 ) البيهقي ، أحمد الحسين بن ، السنن الصغير ، ج 3 ص 281 .
( 4 ) المتقي الهندي ، علي بن حسام ، كنز العمال ، ج 1 ص 90 .
( 5 ) الشيباني ، أحمد بن محمد بن حنبل ، مسند أحمد ، ج 1 ص 63 .
( 6 ) المتقي الهندي ، علي بن حسام ، كنز العمال ، ج 1 ص 90 .
( 7 ) المتقي الهندي ، علي بن حسام ، كنز العمال ، ج 1 ص 90 .