الأدبار ، فقتل منهم في المعركة عشرة آلاف « 1 » .
3 - النعمان بن المنذر ، وكان ممن ارتدَّ ، وممن وضع التاج على رأسه من العرب بالبحرين ، فوجه أبو بكر العلاء بن الحضرمي فقتله « 2 » .
3 - المرتدون في زمن عمر بن الخطاب
1 - نفر من قبيلة بكر بن وائل ، فقد روي في كتاب كنز العمال عن أنس قال : بعثني أبو موسى بفتح إلى عمر ، فسألني عمر وكان ستة نفر من بكر بن وائل قد ارتدَّوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين ، فقال : ما فعل النفر من بكر بن وائل ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ، قوم قد ارتدَّوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين ما سبيلهم إلا القتل . فقال عمر : لأن أكون أخذتهم سلْما أحبُّ إليَّ مما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء . قلت : يا أمير المؤمنين وما كنت صانعا بهم لو أخذتهم ؟ قال لي : كنت عارضا عليهم الباب الذي خرجوا منه أن يدخلوا فيه فإن فعلوا ذلك قبلت منهم وإلا استودعتهم السجن « 3 » .
2 - جبلة الأيهم الغساني حيث إنَّ جبلة بن الأيهم آخر ملوك بني جفنة ، وقد وفد على عمر بن الخطّاب في خمسمائة فارس من عكّ وجفنة ، فلمّا دنا من المدينة ألبسهم ثياب الوشي المنسوج بالذهب والفضة ، ولبس يومئذ جبلة تاجه وفيه قرط مارية ، وهي جدّته ، وكان في القرط جوهرتان نفيستان لا يوجد مثلهما في خزائن ملوك الأرض ، حجم الواحدة منها كبيض الحمام ، فلم يبق يومئذ بالمدينة أحد إلّا خرج ينظر إليه ،
هامش
( 1 ) ابن الأثير ، عز الدين الجزري ، الكامل في التاريخ ، ج 2 ص 372 .
( 2 ) اليعقوبي ، أحمد بن أبي يعقوب ، تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ص 131 .
( 3 ) المتقي الهندي ، علي بن حسام ، كنز العمال ، ج 1 ص 312 .