السلبي في رأب الصدع ولمِّ الشمل ووحدة الصفِّ المسلم ، مضافا لتشويهه لقيم الإسلام وعقائده وأحكامه من أناس يقتاتون على الجهل ، وينشرون الأحقاد ، فيحرفون الكلم من بعد مواضعه ويأخذون بالمتشابه ويذرون المحكم ، بل يضربون به عرض الجدار .
موضوع البحث
يرتكز البحث على بيان مفهوم الارتداد في معناه اللغوي ومدلوله الاصطلاحي ، من خلال الاستفادة من معطيات الآيات القرآنية والروايات الشريفة وكلمات الأعلام ، لتحديد الضابطة للحكم بالارتداد .
النتائج الأولية للبحث
إنَّ الإيمان والكفر مفردتان أوضحتهما الشريعة الإسلامية بشكل جلي ، وأنَّ الارتداد له أساس عقدي مباشر ، وله امتدادات وفروع فقهية غير مباشرة . وهذه الممارسات التكفيرية المعاصرة أجنبية عن الفقه الإسلامي الأصيل .
أهمية البحث وسوابقه
نظرا لما تمرُّ به الساحة الإسلامية في العصر الراهن من إذكاء للفتن الطائفية ، ولغط حول التكفير والممارسات الخاطئة على مستوى التطبيق ، كان لا بدَّ من العودة إلى أحضان الفقه الأصيل بغية تحديد الموقف الشرعي تجاه هذه الممارسات وهذا الفكر الدخيل .
ومن خلال التتبّع لم أظفر على المحاولات التي تروي الغليل في معالجتها واستعراضها لهذه الحالة المستشرية - التي يراد لها أن تكون ظاهرة في الوسط الإسلامي - من جهة عقدية فقهية معاصرة ، إضافة لشُحِّ المصادر والمراجع التي تناولت هذا الموضوع بشكل