تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المعطار في خبر الأقطار — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

حرف الرّاء

رامة

« 1 » : موضع بالعقيق ، وقيل بل هي وراء القريتين في طريق البصرة إلى مكّة ، قال الأصمعي : قيل لرجل من أهل رامة : إن قاعكم هذا لطيب لو زرعتموه ، قال : قد زرعناه ، قال : وما زرعتموه ؟ قال : سلجما ، قال : وما حداكم على ذلك ؟ قالوا : معاندة لقول الشاعر : تسألني برامتين سلجما يا ميّ لو سألت شيئا أمما جاء به الكريّ أو تجشما

رامين :

من عمل كرمان ، بناها بهمن بن اسفنديار ، وهي كبيرة ، وحواليها ضياع ورساتيق عظيمة مقدار أربعمائة ضيعة .

الراموسة

« 2 » : ضيعة على ميلين من حلب ، إليها كان سيف الدولة يبرز محلته إذا أراد الغزو .

الرافقة

« 3 » : مدينة إلى جنب الرقة ، بناها المنصور أبو جعفر على هيئة مدينته ببغداد سنة خمس وخمسين ومائة ، وأتمها المهدي ونزلها الرشيد ، وهي مدينة واسعة عظيمة بها ينزل الأمراء ، وهي مدورة كهيئة الطيلسان ، ولها ربض في شرقيها عليه سور ، ولها جامعان : جامع في الرافقة وجامع في الربض ، والسور الخارج آخذ من الفرات إلى الشمال ، وأسواقها في الربض وبساتينها شرقا إلى الفرات ، وحكى البلاذري ان الرافقة لم يكن لها أثر قديم وإنما بناها المنصور .

الرافدان

« 4 » : قال محمد بن حبيب : رافدا العراق الماهان : ماه البصرة وماه الكوفة ، فماه البصرة نهاوند وماه الكوفة الدينور ، والماه بالفارسية قصبة البلد أي بلد كان . وقيل الرافدان دجلة والفرات قال الفرزدق :
أولّيت العراق ورافديه * فزاريا أحذّ يد القميص

راست

« 5 » : مدينة الصقالبة في أول حدّ من حدودها تسير إليها في مفاوز وأرضين غير مسلوكة وعيون ومياه وأشجار ملتفة حتى تأتي بلادهم . وبلاد الصقالبة بلاد سهلية ومشاجر ، وليس لهم كروم ولا مزارع ، ولهم مثل الحباب من خشب معمول فيها نحلهم وعسلهم يخرج من الحبّ الواحد مقدار عشرة أباريق ، وهم قوم يرعون الخنازير مع الغنم ، وإذا مات منهم ميت حرقوه بالنار ، ونساؤهم إذا مات لهن ميت قطعن أيديهن ووجوههن بالسكين ، وإذا أحرق ذلك الميت صاروا إليه من الغد فأخرجوا الرماد من ذلك الموضع فجعلوه في برنيّة وجعلوه على تل ، فإذا انقضت أيام السنة عمدوا إلى عشرين حبا من العسل أو أقل أو أكثر فذهبوا به إلى
هامش
( 1 ) معجم ما استعجم 2 : 628 . وقارن بياقوت ( رامة ) . ( 2 ) معجم ما استعجم 2 : 629 . ( 3 ) قارن بياقوت ( الرافقة ) . ( 4 ) معجم ما استعجم 4 : 1176 ( مادة : ماه ) . ( 5 ) ربما كانت هذه المادة مما انفرد به البكري . وفي البكري ( ح ) : 186 - 187 معلومات تشبه ما ورد هنا ، وما أورده المؤلف أكثر تفصيلا .