اطلاق مىشود .
1 - « كون الشئ مشار اليه بالحس » كه به اين معنى نقطه را وضع است و وحدت را وضع نيست .
3 - كون الكم بحيت يمكن ان يشار اليه فى جهة 3 - حالة الجسم فى جهة نسبة اجزاء بعضها الى بعض « 1 »
ولايت -
ولايت مأخوذ از ولى است يعنى قريب و از اين رو است كه حبيب را ولى گويند يعنى محبوب را ولى گويند و در اصطلاح قريب و نزديك به خدا را ولى گويند و ولايت دو گونه است ، عام و خاص .
ولايت عامه براى هر كسى كه به خداوند ايمان بياورد و عمل صالح انجام دهد حاصل مىشود كه فرمود :
« اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا . . . »
و ولايت خاصه عبارت از مرتبه فناى در خداوند است فناى ذاتى ، صفاتى و افعالى پس ولى كسى است كه فانى فى اللَّه و متخلق به اسما و صفات او است ، آن هم يا عطايى است و يا كسبى ولايت عطايى به قوت انجذاب به حضرت الهيه حاصل مىشود قبل از مجاهدت .
و آن ولايتى كه بعد از مجاهدت به واسطه انجذاب به حضرت الهيه حاصل مىشود در اين كه آيا ولى بايد بداند كه ولى است و يا لازم نيست كه خود بداند كه ولى است اختلاف است بعضى گفتهاند اصلا جايز نيست كه ولى خود بداند كه ولى است زيرا ولى به خود به نظر حقارت و كوچكى مىنگرد و اگر احيانا چيزى از كرامات ظاهر شود مىترسد كه مكر باشد و دائما احساس ترس مىكند .
عدهاى گويند جايز است كه ولى بداند كه ولى است . . . « 2 »
فى الولاية
اعلم ان الولاية مأخوذة من الولى و هو القرب ، و لذلك يسمى الحبيب وليا ، لكونه قريبا من محبه ، و فى الاصطلاح هو القرب من الحق سبحانه ، و هى عامة و خاصة .
و العامة حاصلة لكل من امن باللّه و عمل صالحا قال اللَّه تعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ .
و الخاصة هو الفناء فى اللَّه ذاتا و صفة و فعلا ، فالولى هو الفانى فى اللَّه ، القائم المتخلق باسمائه و صفاته تعالى ، و هى قد تكون عطائية ، و قد تكون كسبية ، و العطائية ما يحصل بقوة الانجذاب الى الحضرة الالهية قبل المجاهدة ، و الكسبية ما يحصل بالانجذاب اليها بعد المجاهدة ، و من سبقت جذبته على مجاهدته يسمى بالمحبوب ، لان الحق سبحانه يجذبه اليه ، و من سبقت مجاهدته جذبته ، يسمى بالمحب ، لتقرب اليه اولا ، ثم يحصل له الانجذاب ثانيا ، كما قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله ناقلا عن ربه : لا يزال العبد يتقرب الى بالنوافل حتى احبه . . . الحديث ، فجذبته موقوفة على المحبة الناتجة من تقربه ، و لذلك يسمى كسبيا ، و ان كان هذا التقرب ايضا من جذبته سبحانه من طريق الباطن اليه و دعوته باستعداده الازلى الى حضرته ، اذ لو لاه لما امكن لاحد ان يخرج من حظوظ نفسه ، و المحبوبون اتم كمالا و ارفع منالا من المحبين .
و اختلفوا فى ان الولى هل يجوز ان يعلم انه ولى ام لا ؟ فمنهم من قال لا يجوز ، ذلك لان الولى
هامش
( 1 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 2 ، صص 16 ، 220 .
( 2 ) مفاتيح الغيب ، صص 487 - 488 .