تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
إمكانية لا بد لها من قابل و لكونها حادثة بل حدوثا لا بدّ لها من فاعل و لا بدّ من أن يكونا متغايرين لاستحالة كون الشيء قابلا و فاعلا فعلا و قبولا تجدديين واقعين تحت مقولتين متخالفتين ، و هما مقولة أن يفعل و أن ينفعل ، و المقولات أجناس عالية متبائنة ، و لاستحالة كون المفيض مستفيضا بعينه فالمحرّك لا يحرّك نفسه بل الشيء لا يكون في نفسه متحرّكا ، و المتحرك لا يتحرك عن نفسه فيكون حركته بالفعل من جهة ما هو بالقوة و هذا محال . و المسخّن لا يسخّن نفسه بل لأمر يكون سخونته بالقوة فلا بد أن يكون قابل الحركة متحرّكا بالقوة لا بالفعل و فاعلها لا بد و أن يكون بالفعل فيما يحرّك الشيء إليه أعني الكمال الوجودى الّذى يقع فيه الحركة و إن لم يكن بالفعل في نفس الحركة و لا بالقوة إذ ليست الحركة كما لا لما موجود بالفعل من جهة ما هو موجود بالفعل . لكن هنا دقيقة رستعلم بها و هي إنه لا بد في الوجود من أمر غير الحركة و غير قابل الحركة و هو متحرّك بذاته متجدد بنفسه و هو مبدأ الحركة على سبيل اللزوم ، و له فاعل محرك بمعنى موجد نفس ذاته المتجددة لا بمعنى جاعل حركته . « 1 » أقول : حق أنّ كلّ متحرّك يحتاج إلى محرّك غيره ، لكن قد مرّ أنّ كلّ ما يتحرّك في مقولة من المقولات الأربع العرضية يحتاج إلى محرّك يفيد لها الحركة ، و كلّ ما يتحرّك في مقولة الجوهر كالطبيعة المتجددة الوجود فيحتاج إلى جاعل يجعلها متحركا و قد مر الفرق بين عوارض الوجود و عوارض الماهية ، و كذا بين اختلاف الجهتين في الخارج كما في القوه و الفعل ، و بين اختلافها به حسب التحليل الذهني كما في الوجود و الماهية ، و الحركة فيما يتحرّك لذاته هي نحو وجوده ، و المحتاج في الوجود إلى الجاعل يحتاج إلى جاعل يقيد ذاته لا إلى جاعل يصفه بالوجود ؛ إذا الوجود ليس وصفا زائدا على الماهية خارجا بل ذهنا ، و على أي الوجهين فحاجة كلّ متحرّك إلى محرّك غيره ثابت ، و كذا انتهاء المتحركات إلى محرّك غير متحرك . « 2 »

محرك سماوات -

افلاك .

محركات شوقيه -

مبادى حركت در حيوان و انسان ، تصور ، ميل ، شوق ، حركت است .

محركات قدسيه -

عقول و نفوس .

محرك قريب سماوات -

نفوس فلكى .

محركات مفارقه -

عقول .

محسوس -

محسوس بالذات صور حاضرهء عند النفس است . حس و حواس و ادراك . « 3 »

محل -

محل هر گاه بىنياز از حال باشد حقيقتا و تشخصا ماهيتا و وجودا موضوع نامند و هر گاه در وجود شخصى خود نيازمند به حال باشد براى وجود مطلق آن را هيولى گويند و به عبارت ديگر اگر در وجود شخصى خود نسبت به وجود مطلق احتياج به حال داشته باشد هيولى است . « 4 »

مختار -

مختار عبارت از موجودى است كه فعل و ترك آن به اراده‌اش باشد نه آن‌كه فعلش به اراده‌اش باشد . اراده و اختيار . « 5 »
هامش
( 1 ) اسفار ، ج 3 ، ص 38 . ( 2 ) همان ، ج 8 ، ص 256 . ( 3 ) همان ، ج 2 ، صص 78 ، 80 . ( 4 ) همان ، ج 4 ، ص 229 و ج 5 ، ص 126 . ( 5 ) همان ، ص 114 و ج 6 ، ص 332 .