« يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ »
در تفسير صواعق و رعد و برق وجوه مختلفى آمده است . « 1 » و الضمير في
( يَجْعَلُونَ )
لأصحاب الصيّب ، و المرجع و إن كان محذوفا لفظا لكنّه باق معنى ، فيجوز أن يعوّل عليه . و الجملة استيناف كأنّها وقعت في جواب من قال : « فكيف حالهم مع مثل هذه الشدّة و الهول ؟ » .
و إنّما ذكر « الأصابع » موضع « الأنامل » للمبالغة ، أو لأنّ المراد بعضها ، و قوله :
( مِنَ الصَّواعِقِ )
متعلّق به
« يَجْعَلُونَ »
أي : من أجلها .
و الصاعقة : قصفة رعد شديد معها جوهر نارى فوى النارية لا تمرّ بشىء إلّا أنت عليه . بقي بحاله إن كان متخلخلا لطيفا ، و أذابته أو دكّته بسرعة إن كان متكاثفا صلبا . و هي مع قوتها سريعة الخمود و الجمود ، و « التاء » فيها للمبالغة كالرواية ، أو مصدريّة كالعاقبة .
و قوله :
( حَذَرَ الْمَوْتِ )
نصب على العلّة .
و الموت : زوال الحيوة و عدمها عما فيه قوّة فبولها . و قيل : صفة تضادّ الحيوة ، تمسّكا بقوله :
( خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ )
[ 67 / 2 ] .
و دفع بأنّ « الخلق » هيهنا به معنى التقدير ، و الإعدام مقدرة و إن لم تكن مجعولة .
و معنى إحاطته تعالى بالكافرين : شمول قدرته عليهم و إحاطة أمره و نقمته بهم لقوله :
( وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ )
[ 29 / 54 ] .
و قيل : المعنى انّهم لا يفوتونه كما لا يفوت المحاط به المحيط ، لا يخلصهم الخداع و الحيّل .
و الجملة اعتراضيّة لا محلّ لها من الإعراب .
و « الخطف » الأخذ بسرعة . و قرء مجاهد « يخطف » - بكسر الطاء - و الفتح أفصح ؛ و عن ابن مسعود و الحسن : « يخطّف » - بفتح الياء و الخاء - على أنّه . . .
صحت و مرض -
صحت و مرض از كيفيات نفسانيهاند ، صحت را چنين تعريف كردهاند . « 2 » كه ملكه يا حالتى است كه از موضوع آن افعال سليمه صادر گردد « ملكة او حالة تصدر عنه الافعال من الموضوع لها سليمة » و باز گفته شده است كه « الصحة هيئة بها يكون بدن الانسان فى مزاجه و تركيبه بحيث يصدر عنه الافعال كلها صحيحة سليمة » و مرض را تعريف كردهاند كه « هو هيئة مضادة للصحةاى ملكة او حالة يصدر عنها الافعال من الموضوع لها غير سليمة » .
و بالجمله صحت هيأتى است در شىء كه مبدأ سلامت افعال است كه در موقع عروض مرض آن هيأت زايل مىشود و هيأتى ديگر كه مبدأ آفت است حادث مىشود و آن مرض است بعضى صحت و مرض را از كيفيات محسوسه مىدانند .
صحيفهء اعمال -
يكى از مسائل كلامى است ، اساس بحث بر اين است كه تمام اعمال بندگان در اين دنيا در صحيفهء ثبت مىشود و اين صحيفه در روز حشر به دست اشخاص داده مىشود تا خود بخوانند و از حاصل اعمال و كردار خود در دار دنيا مطلع شوند ملا صدرا گويد :
و اما « كتب » ( يعنى صحيفهء اعمال كه به دست راست موحدين از اهل تقوا و فضايل نفسانى داده شده و نشان دهندهء صور نيات عاليه
هامش
( 1 ) تفسير سورهء بقره ، ج 2 ، ص 32 .
( 2 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 2 ، ص 146 .