بصر و سميع و بصير است . « 1 » السمع و البصر ، لما سبق ان وجود الاشياء العينية من مراتب علمه تعالى ، علما حضوريا نوريا و من جملة الاشياء هى المبصرات و المسموعات فهو يعلمها بعينها ، فعلمه بالمبصرات بل بكل شىء يرجع الى بصره ، لا ان بصره يرجع الى علمه كما ظن و كذا علمه بالمسموعات ، اى الاصوات و الحروف يرجع الى سمعه لا بالعكس ، لانه علم وجودى حضورى و بالجملة وجود كل شىء هو بعينه نحو من انحاء علمه تعالى به . « 2 »
سوره -
ملا صدرا دربارهء سوره و وجه نامگذارى آنها به سوره گويند يا از سور مدينه ( شهر ) عاريه شده است از آن رو كه محيط به معانى و الفاظى است كه متضمن است و يا متضمن انواع احكام و معارف است به مانند احاطه سور شهر به آنچه شهر در بردارد و يا مجاز مرسل از سورهء به معنى مرتبهء عاليه و منزلت رفيعه است . « 3 »
فى معنى السورة
قيل : هي إما مستعارة من « سور المدينة » لا حاطتها بما تضمّنة من أصناف المعارف و الأحكام ، كاحاطة السور المدينة بما يحتوي عليه .
او مجاز مرسل من « السورة » اي المرتبة العالية و المنزلة الرفيعة ، و منه قول النابغة :
ألم تر ان اللَّه أعطاك سورة * ترى كل ملك دونها يتذبذب
إذ لكل واحدة من السور الكريمة مرتبة في الفضل عالية ، و منزلة في الشرف رفيعة ؛ أو لانها توجب علوّ درجة تاليها و سموّ منزلة عند اللَّه سبحانه ، فكأن القاري يرتفع من كل منزلة إلى منزلة اخرى ، إلى أن يستكمل القرآن و يرتفع به ، كما ورد عنه صلى اللَّه عليه و آله :
« اقرأ وارق »
.
هامش
( 1 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 4 ، ص 169 و مبدأ و معاد ، ص 105 .
( 2 ) مفاتيح الغيب ، ص 327 .
( 3 ) تفسير ملا صدرا ، ج 2 ، ص 132 .