است از « رفع امر ثابت يا برداشتن آن » ؛ يعنى برداشتن چيزى كه ذاتا استعداد ثبات و بقا دارد ؛ براى مثال ، اگر ناقض يا رافعى ( مثل خواب ) براى وضو پيش نيايد ، استعداد بقا تا هر زمانى را دارد ؛ ازاينرو ، در مورد آن ، نقض طهارت صدق مىكند .
2 . معناى مجازى بعيد از معناى حقيقى ، كه عبارت است از مطلق رفع و دست برداشتن از چيزى ، چه آن چيز قابليت و استعداد بقا داشته باشد و چه نداشته باشد .
مرحوم « شيخ انصارى » معتقد است اراده « اقرب المجازات » اولويت دارد ؛ بنابراين ، معناى مجازى اول ، اختيار مىشود . با اين وصف ، به هنگام شك در رافع ، كه متيقن ، قابليت بقا و استمرار دارد مىتوان به استصحاب عمل نمود ، زيرا نقض به معناى برداشتن چيزى است كه قابليت بقا دارد ؛ اما هنگام شك در مقتضى چون متيقن قابليت دوام ندارد ، استصحاب در آن جارى نمىشود .
انصارى ، مرتضى بن محمد امين ، فرائد الاصول ، ج 2 ، ص 574 .
فاضل لنكرانى ، محمد ، سيرى كامل در اصول فقه ، ج 14 ، ص 121 .
محمدى ، على ، شرح رسائل ، ج 5 ، ص 151 .
تهانوى ، محمد اعلى بن على ، كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم ، ج 2 ، ص 1410 .
بروجردى ، محمد ، مبانى حقوق اسلامى ( مختلف الاصول ) ، ص 184 .
آخوند خراسانى ، محمد كاظم بن حسين ، كفاية الاصول ، ص 442 .
كوثرانى ، محمود ، الاستصحاب فى الشريعة الاسلامية ، ص 170 .
صدر ، محمد باقر ، دروس فى علم الاصول ، ج 1 ، ص 436 .
جزايرى ، محمد جعفر ، منتهى الدراية فى توضيح الكفاية ، ج 7 ، ص 107 .
حكيم ، محمد سعيد ، المحكم فى اصول الفقه ، ج 5 ، ص 70 .
نقل
حالت حاصل از انتقال لفظ از معناى اصلى به معناى ديگر نقل ، حالتى است كه از انتقال لفظ از معناى اصلى خود به معناى ديگرى پديد مىآيد ، مانند : لفظ « صلاة » كه معناى لغوى آن « دعا » است و در زمان شارع ، در اركان مخصوص ( نماز ) استعمال شده است ؛ يعنى از معناى لغوى خود به معناى شرعى نقل شده است .
علامه حلى ، حسن بن يوسف ، مبادى الوصول الى علم الاصول ، ص 72 .
نقل اجماع به طريق آحاد
ر . ك : اجماع منقول به خبر واحد
نقل اجماع به طريق تواتر
ر . ك : اجماع منقول به تواتر
نقل اهل لغت
ر . ك : نص اهل لغت
نقل به لفظ
نقل كلام معصوم عليه السّلام با عين عبارت او نقل به لفظ ، از اقسام مرجحات سندى ( اعم ) و مقابل نقل به معنا بوده و عبارت است از نقل روايت از معصوم عليه السّلام با بهكارگيرى همان الفاظى كه وى به كار برده است ؛ بنابراين ، هرگاه دو روايت باهم تعارض كنند و يكى از آن دو نقل به لفظ از معصوم عليه السّلام و ديگرى نقل به معنا باشد ، ترجيح با خبرى است كه نقل به لفظ شده است .
انصارى ، مرتضى بن محمد امين ، فرائد الاصول ، ج 2 ، ص 783 .
صاحب معالم ، حسن بن زين الدين ، معالم الدين و ملاذ المجتهدين ، ص ( 252 - 251 ) .
جزايرى ، محمد جعفر ، منتهى الدراية فى توضيح الكفاية ، ج 8 ، ص 208 .
عزيز برزنجى ، عبد اللطيف عبد الله ، التعارض و الترجيح بين الادلة الشرعية ، جزء 2 ، ص 188 .
طوسى ، محمد بن حسن ، عدة الاصول ( ط . ق ) ، ص 383 .
محمدى ، على ، شرح رسائل ، ج 7 ، ص 159 .
نقل به معنا
نقل مضمون كلام معصوم عليه السّلام با غير الفاظ او نقل به معنا ، از اقسام مرجحات سندى ( اعم ) و مقابل نقل به لفظ بوده و عبارت است از نقل مضمون كلام معصوم عليه السّلام بدون استفاده از عين كلمات وى . در تعارض دو روايت ، اگر يكى از آن دو ، نقل به لفظ و ديگرى نقل به معنا شده باشد ، ترجيح با روايتى است كه نقل به لفظ شده است .
در كتاب « معالم الاصول » آمده است :
« و منها الترجيح باعتبار الرواية فيرجح المروي بلفظ المعصوم على المروي بمعناه و حكى المحقق رحمه الله عن الشيخ أنه قال : اذا روى احد الراويين اللفظ و الآخر المعنى و تعارضا ، فان كان راوى المعنى معروفا بالضبط و المعرفة فلا ترجيح بينهما و ان لم يوثق منه بذلك ينبغى أن يؤخذ المروي لفظا ثم قال المحقق رحمه الله و هذا حق لانه أبعد من الزلل » . « 1 »
طوسى ، محمد بن حسن ، عدة الاصول ( ط . ق ) ، ص 383 .
عزيز برزنجى ، عبد اللطيف عبد الله ، التعارض و الترجيح بين الادلة الشرعية ، ج 2 ، ص 188 .
انصارى ، مرتضى بن محمد امين ، فرائد الاصول ، ج 2 ، ص 783 .
جزايرى ، محمد جعفر ، منتهى الدراية فى توضيح الكفاية ، ج 8 ، ص 208 .
محمدى ، على ، شرح رسائل ، ج 7 ، ص 159 .
هامش
( 1 ) . صاحب معالم ، حسن بن زين الدين ، معالم الدين و ملاذ المجتهدين ، ص ( 252 - 251 ) .