فاضل لنكرانى ، محمد ، كفاية الاصول ، ج 1 ، ص ( 172 - 160 ) .
بروجردى ، حسين ، نهاية الاصول ، ص 47 .
خمينى ، روح اللّه ، مناهج الوصول الى علم الاصول ، ج 1 ، ص 148 .
نائينى ، محمد حسين ، فوائد الاصول ، ج 1 ، 2 ، ص 74 .
آخوند خراسانى ، محمد كاظم بن حسين ، كفاية الاصول ، ص ( 42 - 40 ) .
مكارم شيرازى ، ناصر ، انوار الاصول ، ج 1 ، ص 108 .
جامع اعمى ( مشتق )
عنوان انتزاعى شامل ذات متصف به وصف در زمان حال و گذشته اصوليون درباره وضع مشتق دو ديدگاه دارند :
1 . مشتق براى خصوص ذات متلبس به مبدأ وضع شده است ؛
2 . مشتق براى اعم از ذات متلبس به مبدأ و « ما انقضى عنه المبدأ » وضع شده است .
كسانى كه ديدگاه دوم را پذيرفتهاند ( اعمى ) ، ناگزير از تصوير جامع انتزاعى ميان « ما تلبس به » و « ما انقضى عنه » هستند ؛ اين جامع را ، جامع اعمى گويند .
آخوند خراسانى ، محمد كاظم بن حسين ، كفاية الاصول ، ص 56 .
خمينى ، روح اللّه ، مناهج الوصول الى علم الاصول ، ج 1 ، ص 212 .
خمينى ، روح اللّه ، تهذيب الاصول ، ج 1 ، ص 112 .
جامع بنا بر اعم
ر . ك : جامع اعمى ( صحيح و اعم )
جامع بنا بر صحيح
ر . ك : جامع صحيحى
جامع بين افراد اعم
ر . ك : جامع اعمى ( صحيح و اعم )
جامع بين افراد صحيح
ر . ك : جامع صحيحى
جامع بين افراد صحيح و فاسد
ر . ك : جامع اعمى ( صحيح و اعم )
جامع بين صحيح و اعم
ر . ك : جامع اعمى ( صحيح و اعم )
جامع بين صحيح و فاسد
ر . ك : جامع اعمى ( صحيح و اعم )
جامع صحيحى
مفهوم مشترك ميان همه افراد صحيح يك موضوع فقهى جامع صحيحى ، مقابل جامع اعمى و به معناى مفهوم مشتركى است كه صحيحى در بحث « صحيح و اعم » براى افراد و مصاديق مختلف عبادت يا معامله خاصى تصور مىنمايد كه شامل تمام افراد صحيح مىگردد ؛ براى مثال ، نماز صحيح ، افراد و مصاديق مختلفى ، نظير نماز شكسته ، كامل ، غريق و مضطر دارد كه براى اين مصاديق بايد قدر مشتركى ( جامع ) تصور شود .
اصوليون در تصوير جامع صحيحى اختلاف دارند :
1 . برخى همچون مرحوم « محقق خراسانى » معتقدند اين جامع ، جامع ذاتى ( مقولى ) است ؛ به اين معنا كه جامع در عبادتى همانند نماز ، عبارت است از چيزى كه « معراج مؤمن » و يا « ناهى از فحشا » مىباشد . اين جامع ، شامل همه افراد نماز ، مثل نماز شكسته ، كامل ، غريق و مضطر خواهد بود ؛ « 1 »
2 . عدهاى معتقدند جامع صحيحى ، نه جامع مقولى ( ذاتى ) و نه جامع عنوانى است ، بلكه جامع وجودى است كه مرتبهاى از مراتب وجود است . اين مرتبه از ناحيه قلّت ( كمّى ) محدود است ؛ يعنى بايد جامع اركان باشد ؛ ولى از ناحيه زيادى و كثرت لا به شرط است ؛ « 2 »
3 . برخى همچون مرحوم « محقق خويى » در « اجود التقريرات » ، گفتهاند شارع مقدس ، مخترع الفاظ عبادات و معاملات است و به همين خاطر درباره نماز فرموده است :
« الصلاة اوّلها التكبير و آخرها التسليم » و نيز فرموده : « الصلاة ثلثها الركوع و ثلثها السجود و ثلثها الطهور » ، به اين ترتيب ، هرآنچه را كه شارع به عنوان مخترع و واضع اعتبار كرده است ، همان مسماى عبادت و جامع است و بقيه اجزا و شرايط به صورت لا به شرط در مسمّا ، اخذ شده است ؛ « 3 »
4 . « امام خمينى » ( ره ) درباره جامع صحيحى مىگويد :
جامع صحيحى در مركبات اعتبارى مانند نماز همان هيئت اتصالى است كه در آن اجزا و مواد خاصى نظير ذكر ، قرائت ، ركوع و سجود به صورت لا به شرط اخذ شده است ، بهگونهاى كه اين اجزا و مواد در آن هيئت اتصالى فانى و مندك بوده و اين هيئت بر ميسور هريك از آن اجزا صادق است . « 4 »
نيز ر . ك : جامع اعمى ( صحيح و اعم ) .
همان ، ج 1 ، ص ( 82 - 71 ) .
مكارم شيرازى ، ناصر ، انوار الاصول ، ج 1 ، ص ( 105 - 102 ) .
فاضل لنكرانى ، محمد ، سيرى كامل در اصول فقه ، ج 2 ، 119 ، ص ( 154 - 147 ) .
مجاهد ، محمد بن على ، مفاتيح الاصول ، ص ( 202 - 201 ) .
جامع عرفى
مفهوم مشترك نزد عرف ، ميان همه افراد صحيح ، يا ميان همه افراد صحيح و فاسد جامع عرفى ، مقابل جامع مقولى و به معناى مفهومى عام و كلى است
هامش
( 1 ) . آخوند خراسانى ، محمد كاظم بن حسين ، كفاية الاصول ، ص 24 .
( 2 ) . خمينى ، روح اللّه ، تهذيب الاصول ، ص 1 و 73 .
( 3 ) . نائينى ، محمد حسين ، اجود التقريرات ، ج 1 ، ص 40 .
( 4 ) . خمينى ، روح اللّه ، تهذيب الاصول ، ج 1 ، ص 78 .