تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء على عقائد الشيعة الإمامية — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
( 5 ) رؤية الله في الذكر الحكيم دراسة أدلة المثبتين آية { إلى ربها ناظرة } استدل القائلون بجواز الرؤية بآيات متعددة والمهم فيها هو الآية الآتية ، أعني قوله سبحانه : { كلا بل تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة * وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة * ووجوه يومئذ باسرة * تظن أن يفعل بها فاقرة } ( 1 ) . يقول الشارح القوشجي في شرحه لتجريد الاعتقاد : إن النظر إذا كان بمعنى الانتظار يستعمل بغير صلة ويقال انتظرته ، وإذا كان بمعنى التفكر يستعمل بلفظة " في " ، وإذا كان بمعنى الرأفة يستعمل بلفظة " اللام " ، وإذا كان بمعنى الرؤية استعمل بلفظة " إلى " ، فيحمل على الرؤية ( 2 ) . أقول : لقد طال الجدال حول ما هو المقصود من النظر في الآية ، بين مثبتي الرؤية ونافيها ، ولو أتينا بأقوالهم لطال بنا المقام ، فإن المثبتين يركزون على أن
هامش
( 1 ) القيامة : 20 - 25 . ( 2 ) القوشجي ، شرح التجريد : 334 .