تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء على عقائد الشيعة الإمامية — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
الأولى الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وفي الثانية أغار على المدينة وقتل من الصحابة والتابعين ما لا يحصى وأباح أعراضهم ، وفي الثالثة رمي الكعبة ( 1 ) ، وكفى في كفره وإلحاده جهره بقول ابن الزبعرى : لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل 4 - مروان بن الحكم ، الذي كان من أشد الناس بغضا لأهل البيت . قال ابن حجر : ومن أشد الناس بغضا لأهل البيت مروان بن الحكم . روى الحاكم : أن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال : كان لا يولد لأحد بالمدينة ولد إلا أتي به النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فأدخل عليه مروان بن الحكم ، فقال : " هو الوزغ بن الوزغ ، الملعون بن الملعون " ( 2 ) . 5 - الوليد بن عقبة شارب الخمر ، والزائد في الفريضة ( 3 ) . 6 - وعبد الله بن سعد بن أبي سرح الذي أهدر النبي دمه ( 4 ) . 7 - الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، الذي يخاطب كتاب الله العزيز بعد أن ألقاه ورماه بالسهام بقوله : تهددني بجبار عنيد * فها أنا ذاك جبار عنيد إذا ما جئت ربك يوم حشر * فقل يا رب مزقني الوليد ( 5 ) ويقول السيوطي : إن الوليد هذا كان فاسقا خميرا لواطا ، راود أخاه سليمان
هامش
( 1 ) ابن الجوزي : تذكرة الخواص ، فصل يزيد بن معاوية : 257 . ( 2 ) الحاكم ، المستدرك 4 : 479 . ( 3 ) البلاذري : الأنساب 5 : 33 ، وأحمد بن حنبل ، المسند 1 : 144 . ( 4 ) تاريخ الطبري 3 : 300 ، فصل : ذكر الخبر عن فتح مكة . ( 5 ) ابن الأثير ، الكامل في التاريخ 5 : 107 .