144 - الظل :
وجود الرأفة خلف الحجاب .
145 - القشر :
كل علم يصون فساد عين الحق :
لما يتجلى له .
146 - اللب :
ما صفي من العلوم على القلوب المعلقة بالكون .
147 - لب اللب :
مادة النور الإلهي .
148 - العموم :
ما يقع منه الاستنزال في الصفاء المخصوص .
149 - أحدية كل شيء :
الإشارة تكون مع حضور العين ، وتكون مع البعد .
150 - العيب :
كل ما ستره الحق عنك منك « 1 » : لا منه .
151 - عالم الأمر :
ما أوجد عن « 2 » الحق : بغير سبب ، ويطلق بإزاء الملكوت .
152 - عالم الخلق :
ما وجد عنه بسبب ، ويطلق أيضا بإزاء عالم الشهادة .
153 - العارف والمعرفة « 3 » :
من أشهده الرب بنفسه « 4 » ، فظهرت عليه الأحوال ، والمعرفة حاله .
هامش
( 1 ) وشاهده قوله تعالى :وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْفالعيب من العبد .
( 2 ) « عن » بمعنى « من » وكثيرا ما ينوب حروف الجر بعضها عن بعض .
( 3 ) ما قدر له من غير واسطة .
( 4 ) هكذا هي في المخطوطة .