الخدور ، وأمر الحيّض أن يعتزلن مصلّى المسلمين » ( أخرجه البخاري في العيدين ، باب : خروج النساء والحيض إلى المصلى ، رقم : 974 ) .
وقولها رضي اللّه عنها « نهينا عن اتّباع الجنائز ولم يعزم علينا » ( أخرجه البخاري في الجنائز ، باب : اتباع النساء الجنائز ، رقم : 1278 ) .
وكقول أنس بن مالك رضي اللّه عنه : « أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة إلا الإقامة » ( أخرجه البخاري في الأذان ، باب الأذان مثنى ، برقم : 605 ) .
فهذا وما جانسه « مرفوع » على الصحيح المعتمد ؛ لأنّ الآمر والناهي في مثل هذه الأحوال هو النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، لا فرق في كلّ ذلك بين قول الصحابيّ ذلك في حياة الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم أو بعده .
النّواصب :
جمع : ( ناصبيّ ) ، وهم على الطرف الآخر من التشيّع ( النصب ) وهو بغض أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه وأرضاه ، إذ كانت طائفة من شيعة بني أمية قد قتل آباؤهم وأجدادهم وإخوانهم في معارك معاوية مع أمير المؤمنين علي ، فبقي ذلك في نفوسهم ، وحصلت لهم النّفرة كما جاء ذلك عنهم صريحا بالنص .
ولم يكن بغضهم لأمير المؤمنين من أجل الدّين أو شكّا في مكانته وسابقته في الإسلام ، بل كان ذلك منهم عن تأويل واجتهاد .
* * *