عشر نفسا ، فنساوي النّسائيّ من حيث العدد ، مع قطع النظر عن ملاحظة ذلك الإسناد الخاص » . ( انظر : « نزهة النظر » ص : 71 ) .
المستتر :
هو الحديث الذي لم يقابل بردّ ولا قبول ، كبعض الأحاديث المروية في فضائل الأعمال . ( انظر « المختصر في علم الأثر » ص : 125 ) .
المستخرجات :
لغة : ( المستخرجات ) جمع « مستخرج » ، وهو مشتقّ من ( الاستخراج ) بمعنى : الاستنباط ، وخرّجه في الأدب فتخرّج ، وهو خريج . ( القاموس المحيط ) .
واصطلاحا : ( المستخرج ) هو : أن يعمد المحدّث إلى كتاب من كتب الحديث المسندة ك « صحيح البخاري » ، فيروي أحاديث ذلك الكتاب بأسانيده الخاصّة بحيث يلتقي مع البخاري في كلّ حديث في شيخه ، أو من فوقه ، ولا يتجاوز الشيخ الأقرب إلى البخاري حتّى لا يجد في مسموعاته ذلك الحديث عن ذلك الشيخ ، ويجب أن يستخرج الحديث من طريق نفس الصّحابيّ الّذي أخرج البخاريّ عنه الحديث . هذه صفة ما يسمّى ب « المستخرج » .
فوائد المستخرجات :
وللمستخرجات فوائد كثيرة ، نبّه عليها كثير من المتأخّرين ، أوصلها ابن ناصر الدّين الدّمشقيّ في « افتتاح القاري لصحيح البخاري » إلى عشرة ، هي :
أوّلا : زيادة ألفاظ ، كتتمّة محذوف ، أو زيادة شرح في حديث ، ونحو ذلك ، وربّما دلّت على زيادة حكم .
ثانيا : علوّ الإسناد .