القراءة على الشّيخ :
ويسمّيها بعض المحدّثين : « العرض » إذ إنّ القارئ يعرض ما يقرؤه على الشيخ كما يعرض القرآن على المقرئ ، والرّواية بها صحيحة وجائزة عند جمهور العلماء ، لا خلاف عندهم في الاعتداد بها عند من يعتدّ به عند أهل الفنّ . وذلك سواء أكان الراوي يقرأ من حفظه أم من كتابه ، أم سمع من غيره يقرأ على الشيخ ، بشرط : أن يكون الشيخ حافظا لما يقرأ عليه ، أو يقابل على أصله الصحيح ، وسواء أكان أصله بيده أم بيد ثقة آخر .
وإذا أراد أن يحدّث بما تحمّله بالقراءة على الشيخ جاز أن يقول : ( قرأت ) أو ( قرىء على فلان وأنا أسمع فأقرّ به ) ، أو ( أخبرنا ) ، و ( حدّثنا قراءة عليه ) .
القرناء :
انظر « الأقران » في حرف الألف .
قريب الإسناد :
من ألفاظ المرتبة السادسة من مراتب التعديل .
حكمها :
يكتب حديث أهلها وينظر فيه .
ومعناه : علوّ إسناده مع شدّة ضعفه . ( انظر : حاشية « الرفع والتكميل » ص : 162 ) .
القرين :
انظر : « الأقران » في حرف الألف .