علم الرّجال :
يعبّر عنه ب « علوم رجال الحديث » ؛ لأن كلّ فنّ فيه يعدّونه علما .
والمراد بالرجال رواة الحديث رجالا ونساء ، عبّروا بالرجال تغليبا .
وقد بحث أئمة الحديث أحوال الرواة جرحا وتعديلا ، وخصّوا جوانبها بعلوم كالجرح والتعديل . ومعرفة الصحابة ، والتدليس والمدلّسين ، ومن اختلط منهم وغير ذلك .
لكن لما أنّ الحكم على الراوي يتوقّف على معرفة عينه ، وتمييز شخصه عن غيره بغاية الدّقّة لما قرّر الحكماء من قبل : « الحكم على الشيء فرع عن تصوّره » فقد بحث المحدّثون الوسائل التي تحقّق ذلك من جميع الجوانب ، وجعلوا دراسة كلّ جانب علما ألّفوا فيه المؤلّفات ، نعرّف هنا ببعض من هذه العلوم التي تعرّف بشخص الراوي ، وذلك بتقسيمها إلى قسمين :
القسم الأول : علوم الرّواة من حيث التاريخ .
القسم الثاني : علوم الرّواة من حيث الأسماء .
القسم الأوّل : علوم الرواة من حيث التاريخ :
وقد شملت دراسات المحدّثين جوانب الزمان المتعلّقة بالرواة في علوم كثيرة ، نذكر منها هذه السّبعة ونعرّف بها باختصار ؛ ونضمّنها علوما تلازمها :
1 - علم التاريخ :
أي تاريخ الرّواة :
التاريخ في اللغة : تعيين الوقت لأمر ما .
وعند المحدّثين : هو التعريف بالوقت الذي تضبط به الأحوال