يسمعها منه : كحديث يحيى بن أبي كثير عن أنس أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا أفطر عند أهل بيت قال : « أفطر عندكم الصّائمون . . . » الحديث .
قال : فيحيى رأى أنسا ، وظهر من غير وجه أنه لم يسمع منه هذا الحديث ، ثم أسند عن يحيى قال : حدّثت عن أنس فذكره . . .
التاسع : أن تكون طريقه معروفة ، يروي أحد رجالها حديثا من غير تلك الطريق فيقع من رواه من تلك الطريق - بناء على الجادّة - في الوهم - كحديث المنذر بن عبد اللّه الحزامي عن عبد العزيز بن الماجشون ، عن عبد اللّه بن دينار ، عن ابن عمر : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا افتتح الصلاة قال : « سبحانك اللّهمّ . . . » الحديث :
قال : أخذ فيه المنذر طريق الجادة ، وإنما هو من حديث عبد العزيز ، ثنا عبد اللّه بن الفضل ، عن الأعرج ، عن عبد اللّه بن أبي رافع ، عن عليّ .
العاشر : أن يروى الحديث مرفوعا من وجه ، وموقوفا من وجه آخر ، كحديث أبي فروة . . يزيد بن محمد ، ثنا أبي عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر مرفوعا : « من ضحك في صلاته يعيد الصّلاة ، ولا يعيد الوضوء » .
قال : وعلّته ما أسند وكيع عن الأعمش عن أبي سفيان قال : سئل جابر . . . فذكره .
قال الحاكم : وبقيت أجناس لم نذكرها ، وإنما جعلنا هذه مثالا لأحاديث كثيرة ، وما ذكره الحاكم من الأجناس يشمله القسمان المذكوران فيما تقدّم ، وإنما ذكرناه تمرينا للطّالب ، وإيضاحا لما تقدّم » . ( انتهى تلخيص السيوطي من « تدريب الراوي » ) .
التصنيف في علل الحديث :
إنّ أوّل ما بدأ التأليف في « علم علل الحديث » كان جمعا لأسئلة
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 494
مساهمون: عبد الماجد الغوري
ص٤٩٤