حديث حكيم الأثرم ، عن أبي تميمة الهجيمي ، عن أبي هريرة » ثم قال : « وضعّف محمد ( أي : البخاريّ ) هذا الحديث من قبل إسناده » .
( جامع الترمذي : أبواب الطهارة ، باب ما جاء في كراهية إتيان الحائض ، برقم :
135 ) .
قلت : لأنّ في إسناده حكيما الأثرم ، وقد ضعّفه العلماء ، فقد قال عنه الحافظ ابن حجر : « فيه لين » ( انظر « تقريب التهذيب » ص : 177 ) .
حكم روايته :
يجوز عند أهل الحديث وغيرهم رواية الأحاديث الضعيفة ، والتساهل في أسانيدها من غير بيان ضعفها - بخلاف الأحاديث الموضوعة ، فإنه لا يجوز روايتها إلّا مع بيان وضعها - بشرطين :
1 - ألا تتعلّق بالعقائد ، كصفات اللّه تعالى .
2 - ألا تكون في بيان الأحكام الشرعية ممّا يتعلّق بالحلال والحرام .
حكم العمل به :
اختلف العلماء في العمل بالحديث الضعيف ، والذي عليه جمهور العلماء أنه يستحبّ العمل به في فضائل الأعمال ، لكن بشروط ثلاثة . أوضحها الحافظ ابن حجر ، وهي :
1 - أن يكون الضّعف غير شديد .
2 - أن يندرج الحديث تحت أصل معمول به .
3 - أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته ، بل يعتقد الاحتياط . ( انظر « تدريب الراوي » 1 / 298 - 299 ، و « فتح المغيث » 1 / 268 ) .
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 457
مساهمون: عبد الماجد الغوري
ص٤٥٧