الشّيخ :
الذي يروى عنه الحديث .
شيخ :
من ألفاظ التعديل من المرتبة الثالثة عند : ابن أبي حاتم ، ومن الرابعة عند : ابن الصّلاح ، والذّهبيّ ، والعراقي ، ومن الخامسة عند :
السيّوطي ، ومن السادسة عند : السّخاوي .
قال الحافظ الذّهبي رحمه اللّه تعالى : « ولم أتعرّض لذكر من قيل فيه : ( محلّه الصّدق ) ، ولا من قيل فيه : ( لا بأس به ) ، ولا من قيل فيه :
( هو صالح الحديث ) أو ( يكتب حديثه ) أو ( هو شيخ ) فإنّ هذا وشبهه يدلّ على عدم الضّعف المطلق » ( ميزان الاعتدال : 1 / 403 ) .
وقال أيضا في ترجمة ( العبّاس بن الفضل ) : « قال أبو حاتم :
شيخ ، فقوله : ( هو شيخ ) ليس هي عبارة جرح ، ولهذا لم أذكر في كتابنا أحدا ممن قال فيه ذلك ، ولكنها أيضا ما هي بعبارة توثيق ، وبالاستقراء يلوح لك أنه ليس بحجّة » ( ميزان الاعتدال : 2 / 19 ) .
قال الحافظ الزّيلعي ( في نصب الراية : 4 / 232 ) ، نقلا عن ابن القّطان في كتابه ( الوهم والإيهام ) ما نصّه : وسئل عنه - أي عن طالب بن حجير - الرّازيان فقالا : شيخ ، يعنيان بذلك أنه ليس من أهل العلم ، وإنما هو صاحب رواية . ( انظر « حاشية الرفع والتكميل » . . . ص : 149 ) .
حكمها :
المتّصف بهذا اللّفظ يكتب حديثه وينظر فيه للاعتبار .
شيخ الإسلام :
من أرفع ألقاب المحدّثين ، ومن أشهر من لقّب به :