بأجلى صورها ، وفيها « جوامع الكلم » التي خصّ اللّه بها خاتم رسله صلّى اللّه عليه وسلّم .
ومنها ما يلي :
1 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه » .
( أخرجه الترمذي ، في أبواب الزهد ، باب فيمن تكلم بكلمة . . . برقم : 2367 ) .
2 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا ضرر ولا ضرار » .
3 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار » . ( أخرجه البخاري في كتاب العلم ، برقم : 107 ) .
السّنّة المعرفيّة :
هي الأحاديث التي كشفت عما ليس تشريعيا ، وإنما أفاد علما ومعرفة فقط في الكون والطبيعة ، والاجتماع ، والاقتصاد ، وما إلى ذلك من العلوم والقضايا .
سنّة هدى :
هي تسمّى ما فعله النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على سبيل العبادة ، كصلاة الضّحى ، وصلاة ركعتين قبل الفجر .
السّند :
لغة : المعتمد ، يقال : فلان سند ؛ أي : معتمد ، وكذلك ما ارتفع من الأرض ، والجمع : أسناد ، لا يكسر على غير ذلك ، وكلّ شيء أسندت إليه شيئا هو مسند . ( لسان العرب : 3 / 220 ) .
وسمّي كذلك لأنّ الحديث يستند إليه ، ويعتمد عليه .
واصطلاحا : هو الإخبار عن طريق المتن ، أي : سلسلة الرجال الموصلة للمتن .
انظر « الإسناد » في حرف الألف .