وجرى استعماله في وصف الحديث في كلام المتقدّمين قليلا نادرا ، ومنه قولهم في الرّاوي : ( جيّد الحديث ) ، فهو في التحقيق يساوي قولهم : ( هذا حديث قويّ ) و ( إسناد قويّ ) وليس في القسمة درجة بين ( الصحيح ) و ( الحسن ) ؛ فلذا فإنّ هذين الاستعمالين يلحقان عندهم ب ( الصحيح ) .
وله أمثلة كثيرة في « الصحيحين » وغيرهما ، وهو مثل أحاديث :
عبد الملك بن عمير ، وحمّاد بن سلمة ، وسهيل بن أبي صالح ، والعلاء بن عبد الرحمن ، ومحمّد بن إسحاق ( صاحب السّيرة ) ، وسماك بن حرب ، وأبي بكر بن عيّاش . ( انظر « تحرير علوم الحديث » ص : 900 ) .
حديث حسن :
مراد المحدّثين منه : حسن فيما ظهر لهم عملا بظاهر الإسناد ، لا أنه مقطوع بحسنه في نفس الأمر ، بجواز الخطأ والنسيان على الثقة ( انظر حاشية « الرفع والتكميل » ص : 189 )
حديث حسن الإسناد :
قول المحدّثين : « هذا حديث حسن الإسناد » دون قولهم : « هذا حديث حسن » ؛ لأنه قد يصحّ أو يحسن الإسناد دون المتن لشذوذ أو علّة ( تدريب الراوي : 1 / 143 ) .
الحديث الرّبّانيّ :
انظر « الحديث القدسيّ » .
الحديث الشّاذّ :
انظر « الشّاذ » في حرف الشّين .