التوثيق من المرتبة الأولى ، وهي عند : ابن حجر والسّيوطي من المرتبة الثانية ، وعند : السّخاوي من الثالثة .
حكمها :
يحتجّ بحديث من اتّصف بها .
ثقة متقن :
من ألفاظ التعديل ، قد جعله الحافظ الذّهبي ما كرّر فيه لفظ التوثيق من المرتبة الأولى ، وهي عند : ابن حجر والسّيوطي من المرتبة الثانية ، وعند : السّخاوي من الثالثة .
حكمها :
يحتجّ بحديث من اتّصف بها .
ثقة متّهم :
أي : ثقة يفرط في التشيّع . فظاهر العبارة غير مراد ، والاعتراض على المحدّثين بأنهم جمعوا في الراوي الواحد بين التّهمة والإتقان ساقط ، فقف على كلامهم بدقّة وتتبّع ، والعبارة لا ضرر منها وليست بجرح قادح .
مثال من وصف بذلك : ( خالد بن عبد الرحمن بن بكير السّلمي أبو أميّة البصري ) ، هو ممّن أخرج له الجماعة سوى أبي داود . قال صالح جزرة : « ثقة إلا أنّه كان متّهما » . قال ابن سعد : يعني كان متشيّعا مفرطا .
قال الحافظ ابن حجر في « هدي الساري » : ( ص : 400 ) « أمّا التشيّع فقد قدمنا : أنه إذا كان ثبت الأخذ والأداء لا يضرّه ، لا سيّما ولم يكن داعية إلى رأيه » .