ألّفوا في الوفيات كتبا كثيرة ، وقد اعتنوا فيها غالبا بذكر المواليد أيضا ، فمنها :
1 - التاريخ الكبير : للإمام أبي عبد اللّه محمد بن البخاري ( المتوفى سنة 256 ه ) ، تكلّم فيه بإيجاز عن الرّاوي ، وذكر شيوخه وتلامذته ، وتعرّض أحيانا للجرح والتعديل ، وسكت في الأكثر عن بيان ذلك ، طبع هذا الكتاب في ثمانية مجلّدات .
2 - التاريخ : لأبي بكر بن أحمد بن خيثمة زهير بن حرب النّسائي ( المتوفى سنة 279 ه ) ، وهو كتاب كبير ، أثنى عليه الحافظ ابن الصّلاح ، وقال : « . . . وما أغزر فوائده » ( « علوم الحديث » ص : 388 ) .
3 - مشاهير علماء الأمصار : لأبي حاتم محمّد بن حبّان البستي ( المتوفى سنة 354 ه ) ، تكلّم فيه عن كلّ راو بإيجاز شديد في سطرين أو ثلاثة ، وذكر تاريخ وفاته . والكتاب مطبوع في جزئين .
تاريخ مولد العلماء ووفياتهم :
لمّا كان لمعرفة مواليد العلماء وتاريخ وفياتهم أهمية كبرى في معرفة طبقات الرّجال ولقاء التلاميذ بالشيوخ ؛ اهتمّ المحدّثون بهذا النوع من التصنيف .
فائدته :
وهذا النوع من التصنيف يفيد في معرفة من اختلط من الرّواة ، ومتى كان اختلاطه ، كما يفيد أيضا في تمييز المؤتلف والمختلف ، والمتفق والمفترق من الأسماء والأنساب وغير ذلك .
أشهر المصنّفات فيه :
فأوّل من صنّف في هذا النوع هو : أبو الحسين عبد الباقي بن