واصطلاحا : هو « من شافه أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أي : مع كونه مؤمنا ( معرفة علوم الحديث : ص : 42 ) .
فائدة هذا العلم :
ولهذا العلم فائدة عظيمة ، فإنّه إذا غفل الإنسان عن هذا العلم لم يفرّق بين الصحابة والتابعين ، ثم لم يفرّق أيضا بين التابعين وأتباع التابعين ، ويمكن أن نقول أيضا في فائدة هذا العلم : تمييز « المرسل » من « المتصل » .
طبقات التابعين :
اختلف في عدد طبقاتهم ، فقسّمهم العلماء كلّ حسب وجهته .
1 - فجعلهم الإمام مسلم ثلاث طبقات .
2 - وجعلهم ابن سعد أربع طبقات .
3 - وجعلهم الحاكم النّيسابوري خمس عشرة طبقة ، ذكر منها ثلاث طبقات ، فقط في مقدّمتها :
الذين لحقوا العشرة الذين شهد لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالجنّة ، مثل :
قيس بن أبي حارم ، سمع العشرة وروى عنهم ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة سواه . وآخر طبقات التابعين : من لقي أنس بن مالك من أهل البصرة ، ومن لقي عبد اللّه بن أبي أوفى ، ومن لقي السّائب بن يزيد من أهل المدينة . . . وهؤلاء آخر الصحابة موتا - رضي اللّه عنهم - ( منهج النقد في علوم الحديث : ص : 148 ) .
ومن هذه الطبقة : الإمام أبو حنيفة ، على الأصحّ .
ويمكن تقسيم التابعين إلى ثلاث طبقات شاعت في كتب العلم ، وهي :
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 202
مساهمون: عبد الماجد الغوري
ص٢٠٢