البلاء فيه من فلان :
أو « البليّة فيه من فلان » ، هذه من تلك العبارات التي يستعملها المحدّثون في المتّهم بوضع الحديث .
وعليه فيكون مثل هذه العبارات من المرتبة الثانية من مراتب الجرح عند الحافظ الذّهبيّ ، والعراقيّ ، والسّخاوي .
شواهده :
1 - قال الحافظ الذهبي في ( إسحاق بن محمّد بن إسحاق السّوسي ) : « أتى بموضات سمجة في فضائل معاوية ، فالبلاء منه أو من شيوخه المجهولين » . ( انظر : « تنزيه الشريعة » 1 / 37 ) .
2 - قال ابن حبّان في ( زيّاد بن فايد بن زيّاد بن أبي هند الدّاري ) :
بعد إيراد حديث في ترجمة ابنه سعيد بن زيّاد : « نعم الطّعام الزّبيب ، يشدّ العصب ، ويذهب الوصب » : لا أدري البليّة ممّن هي ، منه ، أو من أبيه ، أو من جدّه » . ( انظر « ميزان الاعتدال » 8 / 109 ) .
ومن هذه المرتبة أيضا قولهم :
1 - « فلان له بلايا » أي : موضوعات .
2 - « حدّث بنسخة فيها بلايا » .
3 - « من بلايا فلان كذا » .
4 - « ومن مصائب فلان كذا » .
5 - « له طامّات » أو « فيه طامّات » .
6 - « له أوابد » .
7 - « يأتي بالعجائب » .