ممّن ألّف . ( « منهج النقد في علوم الحديث » ص : 170 ) .
فائدته :
وفائدة معرفة الألقاب أمران ، وهما :
1 - عدم ظنّ الألقاب أسامي - كما ذكرناه آنفا - واعتبار الشخص الذي يذكر تارة باسمه ، وتارة بلقبه شخصين ، وهو شخص واحد .
2 - معرفة السّبب الذي من أجله لقّب هذا الراوي بذاك اللّقب ، فيعرف عندئذ المراد الحقيقيّ عن اللقب الذي يخالف في كثير من الأحيان معناه الظاهر .
أقسامه :
الألقاب لها قسمان ، وهما :
1 - لا يجوز التعريف به : وهو ما يكرهه الملقّب به .
2 - يجوز التعريف به : وهو ما لا يكرهه الملقّب به .
أمثلة ألقاب المحدّثين :
وأسوق فيما يلي أمثلة لطيفة من ألقاب المحدّثين :
قال الحافظ عبد الغني بن سعيد المصري : رجلان جليلان لزمهما لقبان قبيحان :
1 - معاوية بن عبد الكريم « الضّالّ » ، وإنما ضلّ في طريق مكّة .
2 - وعبد اللّه بن محمد « الضّعيف » ، وإنما كان ضعيفا في جسمه ، لا في حديثه .
قال ابن الصلاح :
3 - وثالث ، وهو « عارم » أبو النعمان محمد بن الفضل
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 152
مساهمون: عبد الماجد الغوري
ص١٥٢