وقدّم الإمام مسلم بن الحجّاج ( المتوفى سنة : 261 ه ) لكتابه « الجامع الصحيح » مقدّمة نفيسة ، تضمّنت جملة صالحة من علم المصطلح ، وجاءت هذه المقدّمة الحديثيّة الاصطلاحية بالغة الرّوعة في لغتها وقوّتها ومضمونها وأمثلتها .
وقد أورد في مقدّمة صحيحه جملة من المسائل ، منها :
1 - تقسيم حملة الأخبار إلى طبقات .
2 - كيفية معرفة المنكر في حديث المحدّث .
3 - زيادة الثقة .
4 - آداب الرّواية .
5 - منزلة الإسناد من الدّين .
6 - جواز الجرح وأنّه ليس من الغيبة .
7 - الحديث المعنعن وصحّة الاحتجاج به .
وختم الإمام محمد بن عيسى بن سورة أبو عيسى التّرمذي ( المتوفى سنة :
279 ه ) « جامعه » بجزء نفيس للغاية ، ألحقه به ، وعرف بكتاب « العلل الصغير » ، جاءت فيه المباحث الكثيرة الهامّة ، وقد تكلّم فيها على أنواع التحمّل ، وخصّ الإجازة بتوسّع نسبيّ ، وتكلّم على مسألة الرّواية باللّفظ ، والرواية بالمعنى ، وتكلّم على زيادة الثقة أيضا .
وكتب الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث السّجستاني ( المتوفى سنة : 275 ه ) « رسالته في وصف سننه » إلى أهل مكّة ، فجاء فيها قدر حسن من مسائل هذا العلم أيضا . وكتاب « العلل ومعرفة الرجال » للإمام أحمد بن حنبل ، وفيه أيضا علم كثير من علم المصطلح .
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 15
مساهمون: عبد الماجد الغوري
ص١٥