تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
الا انه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتي به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية فقال
تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ
دعا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي . صحيح مسلم ج : 4 ص : 1871 برقم 2404 وورد في صحيح ابن حبان ج 15 - ص 432 والمستدرك على الصحيحين ج 3 ص 159

الحديث رقم 151

اللهم وال من والاه وعادي من عاداه المستدرك على الصحيحين ج : 3 ص : 419

الحديث رقم 152

ألم تكونوا ضلالًا فهداكم الله بي صحيح مسلم ج : 2 ص : 738

الحديث رقم 153

المؤذن مؤتمن مسند أحمد ج : 2 ص : 377

الحديث رقم 154

المؤمن بين خوفين : خوف ما مضى ، وخوف ما بقي ورد في كشف الخفاء ج : 1 ص : 252 برقم 663 : أن الله تعالى يقول لا أجمع لعبدي أبدا أمنين ولا أجمع له خوفين إن هو أمنني في الدنيا خافني يوم أجمع فيه عبادي وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع عبادي في حظيرة القدس فيدوم له أمنه ولا أمحقه فيمن أمحقه .

الحديث رقم 155

المؤمن لا يذل نفسه عون المعبود ج : 8 ص : 234 .