مسكنه
نيسابور .
معاصريه
سمع أبا حامد بن الشرقي وعبد الرحمن بن أبي حاتم وروى عنه الحاكم ابن عبد الله .
أخباره
كان عالماً زاهداً وصوفياً عابداً .
وفاته
توفي في شهر ربيع الأول سنة 376 ه « 1 » .
35 - الشيخ أبو العباس المرسي
اسمه
أحمد بن عمر بن علي الخزرجي الأنصاري .
لقبه
شهاب الدين ، المرسي .
كنيته
أبو العباس .
ولادته
ولد بمرسية سنة 617 ه وهي أحد مدن الأندلس وتسمى بالاسبانية ( موريسيا ) .
مسكنه
سافر إلى تونس ثم إلى الإسكندرية مع شيخه الشاذلي .
معاصريه
عز الدين عبد السلام وأبو الحسن الشاذلي وغيرهم .
طريقته
الشاذلية وشيخه أبو الحسن الشاذلي .
أخباره
ويعتبر الإمام أبو العباس من أبرز علماء الإسلام الأفذاذ ، وقطباً من أقطاب الصوفية الأجلاء الذين بدد أنوارهم حجب الظلام .
كان المرسي امتدداً إلى شيخه أبو الحسن الشاذلي وكان من كبار العلماء في العلوم الظاهرة ومن كبار الملهمين في علوم الباطن كان عالماً باللغة والتفسير والحديث والفقه والسيرة والتصوف .
كان لا يرى أن يلبس الصوفي ملابس تنادي عن سره بالإفشاء وكان له شعر في التصوف وإلهامات صوفية في التفسير وكان يحث مريديه على العمل .
كراماته
منها ، أنه كان يقول : لي أربعون سنة ما حجبت عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ولو حجبت عنه طرفة عين ما عددت نفسي من جملة المسلمين . ويروى أيضاً أن السلطان يعقوب أمر بذبح دجاجة وخنق أخرى وطبخهما وقدمهما إليه وجلس
هامش
( 1 ) - المصادر : - أبو عبد الرحمن السلمي المقدمة في التصوف وحقيقته ص 43 .