تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦

مسكنه

نيسابور .

معاصريه

سمع أبا حامد بن الشرقي وعبد الرحمن بن أبي حاتم وروى عنه الحاكم ابن عبد الله .

أخباره

كان عالماً زاهداً وصوفياً عابداً .

وفاته

توفي في شهر ربيع الأول سنة 376 ه « 1 » .

35 - الشيخ أبو العباس المرسي

اسمه

أحمد بن عمر بن علي الخزرجي الأنصاري .

لقبه

شهاب الدين ، المرسي .

كنيته

أبو العباس .

ولادته

ولد بمرسية سنة 617 ه وهي أحد مدن الأندلس وتسمى بالاسبانية ( موريسيا ) .

مسكنه

سافر إلى تونس ثم إلى الإسكندرية مع شيخه الشاذلي .

معاصريه

عز الدين عبد السلام وأبو الحسن الشاذلي وغيرهم .

طريقته

الشاذلية وشيخه أبو الحسن الشاذلي .

أخباره

ويعتبر الإمام أبو العباس من أبرز علماء الإسلام الأفذاذ ، وقطباً من أقطاب الصوفية الأجلاء الذين بدد أنوارهم حجب الظلام . كان المرسي امتدداً إلى شيخه أبو الحسن الشاذلي وكان من كبار العلماء في العلوم الظاهرة ومن كبار الملهمين في علوم الباطن كان عالماً باللغة والتفسير والحديث والفقه والسيرة والتصوف . كان لا يرى أن يلبس الصوفي ملابس تنادي عن سره بالإفشاء وكان له شعر في التصوف وإلهامات صوفية في التفسير وكان يحث مريديه على العمل .

كراماته

منها ، أنه كان يقول : لي أربعون سنة ما حجبت عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ولو حجبت عنه طرفة عين ما عددت نفسي من جملة المسلمين . ويروى أيضاً أن السلطان يعقوب أمر بذبح دجاجة وخنق أخرى وطبخهما وقدمهما إليه وجلس
هامش
( 1 ) - المصادر : - أبو عبد الرحمن السلمي المقدمة في التصوف وحقيقته ص 43 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 26 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني