تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
فما رأيت أكثر علما ولا أرقى مشهداً من كلامه . كراماته‌منها أن رجلًا من أولياء العجم حضر سماطه فطلب ليمونة فلم يجدها فاستحضر بصاحب الترجمة فمد يده فاتى بطاقية ولد العجمي من بلاده وعرفها فاعتذر وتاب . وكان يخرج من بيته بحارة عبد الباسط إلى الروضة ليلا فتفتح له الأبواب بنفسها ثم تغلق فخرج الوالي ليلًا فوجد باب زويلة مفتوحة فأراد ضرب البواب فقال له : أن سيدي علي كل ليلة يجيء يشير إلى الباب فيفتح في وقت أعلم فاغلقه ووقت أنام ، فقال الوالي : رجعت على انكاري عليه .

كتبه

الباحث على الإخلاص في أحوال الخواص ، تفسير القرآن العزيز ، الكوثر المترع من الأبحر الأربع ، مفاتيح الخزائن العالية في التصوف ، ديوان شعر .

وفاته

توفي في شهر ذي الحجة بالروضة سنة 807 ه « 1 » .

542 - الشيخ علي بن وهب الربيعي السنجاري

اسمه

علي بن وهب .

لقبه

الربيعي ، السنجاري ، راد الغائب : لأنه من فقد حاله جاء إليه ورده عليه بزيادة .

ولادته

العراق البدرية وبها مات .

مسكنه

العراق ، سنجار ثم بغداد ثم سنجار .

معاصريه

الشيخ عدي بن مسافر والشيخ موسى الزولي .

أخباره

وهو أحد الرجلين الذين لبسا الخرقة من الصديق رضي الله عنه في النوم بأمر واستيقظ وهي على رأسه 0 والثاني أبو بكر بن هوار 0 انتهت إليه تربية المريدين في سنجار وما يليها وتلمذ له جماعة من الصلحاء مثل سويد السنجاري وأبو بكر الخباز وسعد الصنائحي وغيرهم 0
هامش
( 1 ) - المصادر : - ابن العماد الحنبلي شذرات الذهب ج 8 ص 72 70 . - يوسف النبهاني - جامع كرامات الأولياء - ج 2 ص 186 . - عمر رضا كحالة معجم المؤلفين ج 7 ص 232 . - إسماعيل البغدادي هدية العارفين ج 1 ص 827 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 396 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني