فما رأيت أكثر علما ولا أرقى مشهداً من كلامه .
كراماتهمنها أن رجلًا من أولياء العجم حضر سماطه فطلب ليمونة فلم يجدها فاستحضر بصاحب الترجمة فمد يده فاتى بطاقية ولد العجمي من بلاده وعرفها فاعتذر وتاب .
وكان يخرج من بيته بحارة عبد الباسط إلى الروضة ليلا فتفتح له الأبواب بنفسها ثم تغلق فخرج الوالي ليلًا فوجد باب زويلة مفتوحة فأراد ضرب البواب فقال له : أن سيدي علي كل ليلة يجيء يشير إلى الباب فيفتح في وقت أعلم فاغلقه ووقت أنام ، فقال الوالي : رجعت على انكاري عليه .
كتبه
الباحث على الإخلاص في أحوال الخواص ، تفسير القرآن العزيز ، الكوثر المترع من الأبحر الأربع ، مفاتيح الخزائن العالية في التصوف ، ديوان شعر .
وفاته
توفي في شهر ذي الحجة بالروضة سنة 807 ه « 1 » .
542 - الشيخ علي بن وهب الربيعي السنجاري
اسمه
علي بن وهب .
لقبه
الربيعي ، السنجاري ، راد الغائب : لأنه من فقد حاله جاء إليه ورده عليه بزيادة .
ولادته
العراق البدرية وبها مات .
مسكنه
العراق ، سنجار ثم بغداد ثم سنجار .
معاصريه
الشيخ عدي بن مسافر والشيخ موسى الزولي .
أخباره
وهو أحد الرجلين الذين لبسا الخرقة من الصديق رضي الله عنه في النوم بأمر واستيقظ وهي على رأسه 0 والثاني أبو بكر بن هوار 0 انتهت إليه تربية المريدين في سنجار وما يليها وتلمذ له جماعة من الصلحاء مثل سويد السنجاري وأبو بكر الخباز وسعد الصنائحي وغيرهم 0
هامش
( 1 ) - المصادر : - ابن العماد الحنبلي شذرات الذهب ج 8 ص 72 70 .
- يوسف النبهاني - جامع كرامات الأولياء - ج 2 ص 186 .
- عمر رضا كحالة معجم المؤلفين ج 7 ص 232 .
- إسماعيل البغدادي هدية العارفين ج 1 ص 827 .