تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢

كراماته

منها ما حكاه سعيد البصري قال : أتيته وهو قاعد في ظل فقلت : لو سألت الله أن يوسع عليك الرزق لفعل ، قال : هو أعلم بمصالح عباده ثم أخذ حصاة من الأرض وقال : اللهم أن شئت أن تجعلها ذهباً فعلت فإذا هي ذهب فألقاها إلي وقال : أنفقها فلا خير في الدنيا إلا الآخرة .

وفاته

توفي سنة 177 ه « 1 » .

504 - الباحث عبد الواحد يحيى

اسمه

رينيه جينو ( عبد الواحد يحيى ) .

أسفاره

أصله من فرنسا .

أخباره

هو عالم وفيلسوف وحكيم ، درس الأديان عامة ، ثم اعتنق الإسلام ، فأحدث إسلامه ضجة كبرى في أوروبا وأمريكا ، وكان سبباً في دخول الكثيرين إلى الإسلام . وركز في أفكاره على استقاء الغرب من الثقافة والحضارة الإسلامية والفضل الكبير الذي كان للمعطى الإسلامي على الغرب في مضامير الطب والهندسة والفلك والرياضة والفنون والعلوم الأخرى ، ولم يكتف بذلك فأخذ يُظهر عظمة القرآن وإعجازه العلمي بعد أن وجد ارتباطاً بين الآيات القرآنية وما جاءت به الكثير من العلوم الطبية والطبيعية والعلمية بوجه عام ، ويعبر عن ذلك بقوله : لقد تتبعت كل الآيات القرآنية التي لها ارتباط بالعلوم الطبية والعلمية والطبيعية ، والتي درستها في صغري وتعلمتها جيداً ، فوجدت هذه الآيات منطبقة كل الانطباق على معارفنا الحديثة ، فأسلمت لأني أيقنت أن محمداً صلى الله تعالى عليه وسلم أتى بالحق الصراح من قبل 1000 سنة ، من دون أن يكون له معلم أو مدرس من البشر ، ولو أن كل صاحب فن من الفنون أو علم من العلوم قارن جيداً كل الآيات القرآنية المرتبطة بما تعلم لأسلم بلا شك إن كان متعقلًا ينأى بنفسه
هامش
( 1 ) - المصادر : - عبد الرؤوف المناوي - الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ج 2 ص 135 . - ابن الملقن طبقات الأولياء - ص 183 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 362 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني