ذكر وأوراد ورياضات ، وكان كريماً وزاهداً ومتواضعاً وشجاعاً ، وقد نقش على خاتم الإمارة هذه القصيدة :
ومن تكن برسول الله نصرته * إن تلقه الأسد في اجامها تجم
كراماته
قال : بلغت المدينة ( طيبة ) ووقفت باتجاه الوجه الشريف وبعد السلام عليه صلى الله تعالى عليه وسلم قلت : يا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : عبدك ببابك ،
يا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كلبك بأعتابك ،
يا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم نظرة منك تغنيني ،
يا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عطفة منك تكفيني ،
فسمعته صلى الله تعالى عليه وسلم يقول لي : أنت ولدي ومقبول عندي بهذه السجعة المباركة .
كتبه
المواقف في التصوف ، المقراض الحاد ، ذكرى العاقل وتنبيه الغافل ، وكان هو أول من طبع كتاب الفتوحات المكية لابن عربي بنسخة مصححة .
وفاته
توفي في عام 1300 ه في الصالحية ودفن بجانب مقام الشيخ الأكبر ابن عربي « 1 »
463 - السيد الشيخ عبد القادر الكسنزان قدس الله سره العزيز
مشرق شمس العرفان ، شيخ الأصاغر والأكابر ، في دين الله مهاجر ، عين أعيان العارفين ، وقدوة المحققين والسالكين ، مبين عقائد الملة البيضاء ، ذو اللقب السامي ، وذو الكرامات البهية ، والفيوضات العلية
اسمه
السيد الشيخ عبد القادر بن السيد الشيخ عبد الكريم بن السيد حسين بن السيد حسن بن السيد عبد الكريم بن السيد الشيخ إسماعيل الولياني البرزنجي الحسيني .
لقبه
الشيخ المهاجر : نسبة إلى أنه قضى أغلب حياته مهاجراً في سبيل الله لإرشاد الخلق ودعوتهم إلى الطريقة .
هامش
( 1 ) - المصادر : - محمد درنيقة عبد القادر الجيلاني وأعلام القادرية - ص 225 220 .
- إسماعيل البغدادي هدية العارفين ج 1 ص 605 .
- يوسف النبهاني - جامع كرامات الأولياء ج 2 ص 101 99 .
- خير الله الزركلي الأعلام ج 4 ص 46 45 .