روى ابن سعد عن الزبير : أتى الحسن والحسين رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم مرة بعد صلاة العشاء فجعل واحداً ها هنا وواحداً هاهنا ، فقال أبو هريرة : يا رسول الله أذهب بهما إلى أمهما ، قال صلى الله تعالى عليه وسلم : لا فبرقت برقة فقال : ألحقا بأمكما فم زالا يمشيان في ضوءها حتى وصلا .
انتقالهمات مسموماً في ربيع الأول سنة 50 هجرية ودفن بالبقيع « 1 » .
367 - الشيخ الحسن البصري
مقتدى أئمة الطوائف ، ووارث السر العلوي ، وناصر الشرع النبوي
اسمه
الحسن بن أبي الحسن يسار
لقبه
البصري : سيد الفتيان
كنيته
أبو سعيد
ولادته
ولد في بيت أم سلمة زوج الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم سنة 21 ه لسنتين بقيتا من خلافة عمر رضي الله عنه .
أمه
خيرة ، وهي مولاة لأم سلمة زوج الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم .
أبوه
يسار ، وهو مولى لزيد بن ثابت الأنصاري .
طريقته
الطريقة العلية ، أخذها من حضرة الإمام علي كرم الله وجه .
معاصريه
أدرك الكثير من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وكان سيد - التابعين .
مسكنه
المدينة ثم البصرة .
مدرستهكانت مدرسته ومذهبه في التصوف هو الخوف والحزن .
حياته
هو الإمام الكبير العارف بالله أبو سعيد سيدنا الحسن البصري قدس الله سره تربى في حجر أم سلمة ( عليها السلام ) أرضعته بلبنها ودر عليه ثديها كرامة له
هامش
( 1 ) - المصادر : - ابن الجوزي صفة الصفوة ج 1 ص 385 .
- محمود أبو الفيض جمهرة الأولياء ج 1 ص 70 67 .
- عبد الرؤوف المناوي الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ج 1 ص 51 .