تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
روى ابن سعد عن الزبير : أتى الحسن والحسين رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم مرة بعد صلاة العشاء فجعل واحداً ها هنا وواحداً هاهنا ، فقال أبو هريرة : يا رسول الله أذهب بهما إلى أمهما ، قال صلى الله تعالى عليه وسلم : لا فبرقت برقة فقال : ألحقا بأمكما فم زالا يمشيان في ضوءها حتى وصلا . انتقاله‌مات مسموماً في ربيع الأول سنة 50 هجرية ودفن بالبقيع « 1 » .

367 - الشيخ الحسن البصري

مقتدى أئمة الطوائف ، ووارث السر العلوي ، وناصر الشرع النبوي

اسمه

الحسن بن أبي الحسن يسار

لقبه

البصري : سيد الفتيان

كنيته

أبو سعيد

ولادته

ولد في بيت أم سلمة زوج الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم سنة 21 ه لسنتين بقيتا من خلافة عمر رضي الله عنه .

أمه

خيرة ، وهي مولاة لأم سلمة زوج الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم .

أبوه

يسار ، وهو مولى لزيد بن ثابت الأنصاري .

طريقته

الطريقة العلية ، أخذها من حضرة الإمام علي كرم الله وجه .

معاصريه

أدرك الكثير من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وكان سيد - التابعين .

مسكنه

المدينة ثم البصرة . مدرسته‌كانت مدرسته ومذهبه في التصوف هو الخوف والحزن .

حياته

هو الإمام الكبير العارف بالله أبو سعيد سيدنا الحسن البصري قدس الله سره تربى في حجر أم سلمة ( عليها السلام ) أرضعته بلبنها ودر عليه ثديها كرامة له
هامش
( 1 ) - المصادر : - ابن الجوزي صفة الصفوة ج 1 ص 385 . - محمود أبو الفيض جمهرة الأولياء ج 1 ص 70 67 . - عبد الرؤوف المناوي الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ج 1 ص 51 .