معاصريه
صحب أبو عبد الله المغربي ، وكان من أقرانه الجنيد البغدادي قدس الله سره والنوري .
أخباره
كان رأساً في التوكل يرى الإقامة اعتماد على الأسباب قادحة في التوكل وكانت من عادته أن يخوض مع المريد في كل رياضة . ومكث سبعين سنة لم يرفع رأسه إلى السماء حياء من الله تعالى وحيرة بما وجد .
كراماته
قال : لقيت الخضر عليه السلام ببادية ، فقلت له : بماذا رأيتك ؟ قال : ببرك لأمك فسألني الصحبة فخفت أن يفسد توكلي بالسكون له ففارقته .
وفاته
توفي سنة 291 ه « 1 » .
269 - الشيخ إبراهيم الدسوقي
اسمه
إبراهيم بن أبي المجد بن قريش بن محمد النجا ويتصل نسبه بمحمد الجواد بن علي الرضا عليه السلام .
لقبه
الدسوقي .
ولادته
سنة 633 ه .
مذهبه
شافعي المذهب .
طريقته
شيخ الطريقة البرهامية أو الدسوقية . أخذ الطريقة من شيخه نجم الدين .
أخباره
هو أحد أئمة التصوف الذين أظهر الله لهم المغيبات وخرق لهم العادات كان يتكلم بعدد كبير من اللغات حتى لغات الحيوانات والطيور .
كراماته
وله كرامات كثيرة منها :
حبس قاضي المدينة مريداً له ظلماً فأرسل هذا المريد رسالة إلى شيخه ليستنجده فلما وصلت رسالة المريد إليه كتب رقعة أرسلها إلى القاضي يؤنبه ويقول فيها :
سهام الليل صائبة المرامي * إذا أوترت بأوار الخشوع
يقومها إلى المرمى رجال * يطيلون السجود مع الركوع
بألسنة تهمهم في دعاء * بأجفان تفيض منه الدموع
هامش
( 1 ) - المصادر : - عبد الرؤوف المناوي - الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ج 1 ص 184 .
- أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 284 .