كتبه
اللمع في التصوف ، الملح .
وفاته
توفي سنة 378 ه في شهر رجب « 1 » .
210 - الشيخ سعد الدين التفتازاني
اسمه
مسعود بن عمر بن عبد الله .
لقبه
سعد الدين التفتازاني .
ولادته
ولد بتفتازان أحدى قرى نواحي نسا سنة 712 ه .
أخباره
هو صوفي وعالم مشارك في النحو والتصريف والمعاني والبيان والفقه والأصلين والمنطق وغير ذلك ، واخذ عن القطب والعضد وانتفع الناس بتصانيفه ، وحكي بعض الأفاضل أن الشيخ سعد الدين كان في ابتداء طلبه بعيد الفهم جداً ، ولم يكن في جماعة العضد أبلد منه ومع ذلك فكان كثير الاجتهاد ولم يؤسيه جمود فهمه من الطلب ، وكان العضد يضرب به المثل بين جماعته في البلاد ، فاتفق أن أتاه إلى خلوته رجل لا يعرفه فقال له : قم يا سعد الدين لنذهب إلى السير ، فقال : ما للسير خلقت أنا ، لا أفهم شيئاً مع المطالعة فكيف إذا ذهبت إلى السير ولم أطالع ، فذهب وعاد ، وقال له : قم بنا إلى السير ، فأجابه بالجواب الأول ولم يذهب معه ، فذهب الرجل وعاد ، وقال له مثل ما قال أولًا ، فقال : ما رأيت أبلد منك ، ألم أقل لك ما للسير خلقت فقال له : رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يدعوك فقام منزعجاً ولم ينتعل بل خرج حافياً حتى وصل به إلى مكان خارج البلد به شجيرات ، فرأى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في نفر من أصحابه تحت تلك
هامش
( 1 ) - المصادر : - أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 55 .
- إسماعيل البغدادي - هدية العارفين ج 5 ص 447 .
- الأوقاف الأردنية - التصوف والصوفية ص 85 .
- عمر رضا كحالة معجم المؤلفين ج 6 ص 89 .
- ابن العماد الحنبلي شذرات الذهب - ج 4 ص 413 .