وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ
« 1 » .
كراماته
منه أنه دخل عليه ابن خفيف فقال له : كيف تجدك . فقال نعم الله علىّ ظاهرة وباطنة . فقال ابن خفيف : أسألك عن ثلاث مسائل . فقال : قل . فقال له : ما الصبر ؟ فقال : أن انظر إلى هذه الأغلال فتفكك . قال ابن خفيف : فنظر إليها فتفككت وانشق الحائط وإذا نحن على شاطئ دجلة ، فقال لي : هذا من الصبر فقلت له : ما الفقر ؟ فنظر إلى حجارة هناك فصارت ذهباً وفضة فقال : هذا من الفقر وأني مع ذلك لاحتاج الفلس أشتري به زيتاً ، قال فقلت له : ما الفتوة ؟ فقال : غداً تراها قال ابن خفيف : فما كان الليل رأيت كأن القيامة قد قامت ومناديا ينادي أين الحسين بن منصور الحلاج فاوقف بين يدي الله عز وجل فقال له : من أحبك دخل الجنة ومن أبغضك دخل النار فقال الحلاج بل أغفر يا رب للجميع ثم ألتفت إلي وقال لي : هذه الفتوة .
كتبه
ألف من الكتب ما يقارب تسعة وأربعين كتاباً ، ولم يبق من كتبه إلا الطواسين الذي ألفه في فترة سجنه قبل أن يعدم .
وفاته
قتل بسيف الشرع ببغداد بباب الطاق الثلاثاء من ذي القعدة سنة 309 ه « 2 » .
195 - الشيخ الخازن البغدادي
اسمه
علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر بن خليل .
لقبه
علاء الدين ، والخازن البغدادي ، الشيحي : نسبة إلى شيحة منطقة بحلب .
كنيته
أبو الحسن .
ولادته
ولد في 678 ه في بغداد .
هامش
( 1 ) - الشورى آية 18 .
( 2 ) - المصادر : - أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 307 .
- ابن الملقن طبقات الأولياء - ص 187 .
- محمد سعيد الكردي - الجنيد ص 36 - 38 .
- د . كامل الشيبي ديوان الحلاج ص 16 .
- يوسف النبهاني جامع كرامات الأولياء ج 1 ص 403 .