تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ
« 1 » .

كراماته

منه أنه دخل عليه ابن خفيف فقال له : كيف تجدك . فقال نعم الله علىّ ظاهرة وباطنة . فقال ابن خفيف : أسألك عن ثلاث مسائل . فقال : قل . فقال له : ما الصبر ؟ فقال : أن انظر إلى هذه الأغلال فتفكك . قال ابن خفيف : فنظر إليها فتفككت وانشق الحائط وإذا نحن على شاطئ دجلة ، فقال لي : هذا من الصبر فقلت له : ما الفقر ؟ فنظر إلى حجارة هناك فصارت ذهباً وفضة فقال : هذا من الفقر وأني مع ذلك لاحتاج الفلس أشتري به زيتاً ، قال فقلت له : ما الفتوة ؟ فقال : غداً تراها قال ابن خفيف : فما كان الليل رأيت كأن القيامة قد قامت ومناديا ينادي أين الحسين بن منصور الحلاج فاوقف بين يدي الله عز وجل فقال له : من أحبك دخل الجنة ومن أبغضك دخل النار فقال الحلاج بل أغفر يا رب للجميع ثم ألتفت إلي وقال لي : هذه الفتوة .

كتبه

ألف من الكتب ما يقارب تسعة وأربعين كتاباً ، ولم يبق من كتبه إلا الطواسين الذي ألفه في فترة سجنه قبل أن يعدم .

وفاته

قتل بسيف الشرع ببغداد بباب الطاق الثلاثاء من ذي القعدة سنة 309 ه « 2 » .

195 - الشيخ الخازن البغدادي

اسمه

علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر بن خليل .

لقبه

علاء الدين ، والخازن البغدادي ، الشيحي : نسبة إلى شيحة منطقة بحلب .

كنيته

أبو الحسن .

ولادته

ولد في 678 ه في بغداد .
هامش
( 1 ) - الشورى آية 18 . ( 2 ) - المصادر : - أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 307 . - ابن الملقن طبقات الأولياء - ص 187 . - محمد سعيد الكردي - الجنيد ص 36 - 38 . - د . كامل الشيبي ديوان الحلاج ص 16 . - يوسف النبهاني جامع كرامات الأولياء ج 1 ص 403 .