تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

مسكنه

الفاشق .

أخباره

كان زاهداً وكانت الدنيا تأتيه من غير قصد ، أشتغل بالعلم والعمل .

كراماته

قال : خرجت ليلة في آخر الليل وأنا صبي أملأ جرة من البئر لوالدتي فبينما أنا أنزع إذ أقبل ثلاث نفر فقرب مني اثنان فصرع أحدهما الآخر فقال المصروع : آه آه اسقني فأبى أن يسقيه فقلت له : يا هذا اسقيه فقال : لا اسقيه فقلت للمصروع : من أنت ، فقال : أنا أبو جعفر الريمي فقلت له : أليس الريمي قد مات منذ سنين فقال : نعم هو أنا كنت والياً على قومي وكنت عاصياً فلما مت وكلّ الله بي ملكين يسوقاني من المشرق إلى المغرب ومن المغرب إلى المشرق ويغلب علي الظمأ فما يسقياني ، قال الشيخ سود : فغشي علي ساعة فلما أفقت طلبت آثارهم فلم أجد إلا آثر المصروع وحده ، فكان ذلك سبب ترك الشيخ للدنيا وأشتغاله بما يعود نفعه من العلم والعمل حتى كان منه ما كان .

وفاته

توفي سنة 436 ه « 1 » .

183 - الشيخ ابن معدان

اسمه

محمد بن يوسف بن معدان بن يزيد بن عبد الرحمن الثقفي .

لقبه

البناء الثقفي .

كنيته

أبو عبد الله .

مسكنه

أصبهان ثم مكة .

أخباره

كان مستجاب الدعوة وكان يختم مع العمل كل يوم ختمة فإذا صلى العتمة في مسجده خرج إلى الجبل إلى قرب الصبح ثم يرجع إلى العمل ، كتب من ستمائة شيخ وهو جد والد أبو نعيم الأصبهاني .

كراماته

كان يقول في مكة : يا رب أما أن تدخل قلبي المعرفة أو اقبضني إليك فسمع قائلا : إن أردت هذا فصم شهراً ولا تكلم أحداً ثم أدخل قبة زمزم وسل الحاجة فسمع
هامش
( 1 ) - المصادر : - يوسف النبهاني - جامع كرامات الأولياء - ج 2 ص 33 .