مصنف .
وفاته
توفي سنة 428 ه في همدان « 1 » .
167 - الشيخ ابن الصباغ
اسمه
علي بن حميد بن إسماعيل بن يوسف .
لقبه
الصباغ ، القوصي ، الصعيدي .
كنيته
أبو الحسن .
مسكنه
أصله من قوص قنا وهي قرية في الصعيد المصري .
معاصريه
شيخه عبد الرحيم القناوي صحب الشيخ عبد الرحيم بن أحمد المغربي وعبد الرزاق بن محمد الجزولي .
أخباره
كان حسن التربية للمريدين وعرف بالزهد والورع وكان يأوي إليه الأسد والحية ويخاطب الحجر والنبات زاره الشيخ الأكبر ابن عربي وحضر مجلسه أثناء سفره إلى الحجاز ماراً بالصعيد ، وكان والده صباغاً ، وكان يعيب عليه عدم معاونته له وانقطاعه إلى أهل التصوف ، فأخذ يوماً الثياب التي عند والده جميعها ، وطرحها في زير واحد ، فصاح عليه والده ، وقال : أتلفت ثياب الناس ! وأخرجها ، فإذا كل ثوب على اللون الذي أراد صاحبه ، فحينئذ اشتهر أمره وصحبه خلائق .
كراماته
منها : ما قاله أبا عبد الله محمد بن أحمد بن سنان القرشي قال : كنت أخدم الشيخ أبا الحسن بن الصباغ وغبت عن أهلي تسعة أشهر فبينما أنا في الرباط بقنا في خطرة شوقي . إذ قال لي : أشتقت إليهم ، قلت : نعم . فأدخلني بيتا وحدي وقال : زيق ثم قال : أرفع رأسك فإذا أنا على بابي بمصر فتلقاني أهلي وسلموا علي فدهشت وكتمت أمري وأقمت بقية يومي وأكلت عندهم مرتين
هامش
( 1 ) - المصادر : - عمر رضا كحالة معجم المؤلفين ج 4 ص 20 - 21 .
- ابن العماد الحنبلي شذرات الذهب ج 5 ص 137 135 .