132 - الصحابي أبو هريرة
اسمه
في الجاهلية عبد شمس وفي الإسلام عبد الرحمن بن صخر الدوسي .
لقبه
أبو هريرة .
أخباره
عريف من سكن الصفة من القاطنين ، ومن نزلها من الطارقين ، كان أحد أعلام الفقراء والمساكين صبر على الفقر الشديد حتى أفضى به إلى ضل مديد ، أعرض عن غرس الأشجار ، وجري الأنهار ومخاطبة الاغيار ، زهد في لبس اللين والحرير ، فعوض من حكم الخبير .
قال : كنت في سبعين رجل من أصحاب الصفة ما منهم رجل عليه رداء أما بردة أو كساء قد ربطوها في أعناقهم . قال : لقد رأيتني أصرع بين منبر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وبين حجرة عائشة رضي الله عنها فيقول الناس : أنه مجنون وما بي إلا الجوع . قلت لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : أني سمعت منك حديثا كثيراً فأنساه . فقال :
أبسط ردائك
فبسطته فغرف بيده فيه ثم قال :
ضمه
« 1 » فضممته ، فما نسيت حديثاً بعده .
وقال : حفظت عن المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم خمسة جرب أخرجت منها جرابين ولو أخرجت الثالثة رجمتموني بالحجارة ، ولما أحتضر بكى فقيل ما يبكيك فقال : ما أبكي على دنياكم بل على بعد سفري وقلة زادي وأني أصبحت في صعود مهبط على جنة أو نار ولا أدري إلى أيهما يؤخذ بي .
كراماته
عن القاضي أبي الطيب قال : كنا في حلقة المناظرة فجاء شاب خراساني يسأل عن المصرات ويطلب الدليل فاحتج عليه بخبر الشيخين عن أبي هريرة فقال : وكان حنفياً أبو هريرة غير مقبول الحديث فما تم كلامه حتى سقطت عليه حية فتفرق الناس هاربين فتبعت الشاب دون غيره فقال : تبت تبت فلم يرلها آثر .
وفاته
توفي سنة 59 ه « 2 » .
هامش
( 1 ) - صحيح البخاري ج : 3 ص : 1333 برقم 3448 .
( 2 ) - المصادر : - عبد الرؤوف المناوي - الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ج 1 ص 48
- الشيخ أبو نعيم الأصبهاني حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ج 1 ص 386 376 .
- ابن سعد الطبقات الكبرى ص 325 4 .