ويقول الشيخ عبد العزيز الدباغ :
« الياء المفتوحة : للنداء ، والسين المكسورة معناها : لباب الذات وسرها ، فيكون المعنى على هذا : يا باطن الذات وسرها » « 1 » .
ويقول الباحث محمد غازي عرابي :
« الياء : لسورة ياسين ، وهي قلب القرآن ، أي : قلب العبد المصطفى ، وهو وسع العالم وما فيه » « 2 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : يس
« 3 » .
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« أي يا سيد ، مخاطباً لنبيه صلى الله تعالى عليه وسلم ، لذلك قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم :
أنا سيدكم
« 4 » ، ولم يمدح بذلك نفسه ، ولكنه عن معنى مخاطبة الحق إياه بقوله ( يس ) » « 5 » .
ويقول الصحابي ابن عباس رضي الله عنه :
« يس . . . المراد به رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم » « 6 » .
ويقول الإمام محمد بن الحنفية :
« [ يس ] معناه يا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم دليله قوله بعده :
إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
« 7 » » « 8 » .
ويقول الشيخ نعمة الله النقشبندي :
« [ يس ] يا من تحقق بينبوع بحر اليقين ، وسبح سالما من الانحراف والتلوين » « 9 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 127 .
( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 95 .
( 3 ) - يس : 1 .
( 4 ) - المعجم الأوسط ج : 5 ص : 203 .
( 5 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق ص 191 .
( 6 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 7 ص 364 .
( 7 ) - يس : 3 .
( 8 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 7 ص 365 .
( 9 ) - المصدر نفسه ج 7 ص 365 .