ويد الله : أيدي الأكوان مع اختلاف الأعيان ، فهي : أحدية وصف ، وليس أحدية عين » « 1 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « يد الله تعالى : تطلق ويراد بها إحدى الحضرتين . . .
وتارة : يراد بها عالم الأرواح والملكوت .
وتارة : عالم الملك . . .
وتطلق ويراد بها : مظهر الاسم القدير ، ويسمى عبد القادر ، وهو الذي يعطيه الله التمكن من إظهار المعجزات في أيام الدعوة والكرامات في الفترات وغيرها » « 2 » .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « يده تعالى : أي قبضة قدرته ، لأن اليد من الأيد ، وهو القوة والشدة والعلو والرفعة وحقيقتها وروح معناها . هي الواسطة بين الفاعل وفعله ، كالبطش والقبض والإعطاء وغيرها ، ولا ريب أن العلم واسطة بين الفاعل وفعله ، والعقل الأول هو العلم التفصيلي الإلهي الذي بتوسطه يوجد الممكنات : فهو اليد الإلهية » « 3 » .
يدا الحق سبحانه وتعالى
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يدا الحق سبحانه وتعالى : وهما الصورتان : صورة العالم وصورة الحق « 4 » .
هامش
( 1 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 1247 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 602 .
( 3 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 115 ب .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي فصوص الحكم ج 1 ص 54 ( بتصرف ) .