والثانية : الأمل ، فاكسره بمفاجأة الأجل .
والثالثة : التمتع بشهوات الدنيا ، فقابله بزوال النعم وطول الحساب .
والرابعة : الحسد ، فاكسره برؤية العدل .
والخامسة : البلاء ، فاكسره برؤية المنة والعوافي .
والسادسة : الكبر ، فاكسره بالتواضع .
والسابعة : الاستخفاف بحرمة المؤمنين ، فاكسره بتعظيم حرمتهم .
والثامنة : حب الدنيا والمحمدة من الناس ، فاكسره بالإخلاص .
والتاسعة : طلب العلو والرفعة ، فاكسره بالخشوع .
والعاشرة : المنع والبخل ، فاكسره بالجود والسخاء » « 1 » .
ويقول الشيخ علي الخواص :
« أصل الوسوسة : ظلمة الباطن ، وأصل ظلمة الباطن : من عدم الورع في اللقمة » « 2 » .
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« ليس الوسواس إلا مظهر المضل جل جلاله ، ونحوه » « 3 » .
[ مسألة 2 ] : في أنواع الوسواس
يقول الشيخ الحسن البصري قدس الله سره :
« الوسواس وسواسان :
أحدهما : من النفس والآخر من الشيطان .
فما كان من ذلك إلحاحاً فهو من النفس . . . وما كان من ذلك نبذاً فهو من الشيطان » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1611 .
( 2 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق ج 2 ص 137 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 389 .
( 4 ) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري تفسير القرآن العظيم ص 101 100 .