[ وهي ] : الاحتماء من مساخط المولى » « 1 » .
ويقول : « التقوى : هي شهود الحق بنعت التفرد ، فلا يشاب تقربك بملاحظة أحد ، ولا تأخذ عوضاً على عمل من بشر » « 2 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « التقوى : هي مفتاح الهداية والكشف ، وذلك علم من غير تعلم » « 3 » .
الشيخ طلق بن حبيب
يقول : « التقوى : هي عمل بطاعة الله على نور من الله رجاء لثواب الله حياء من الله » « 4 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « قيل : التقوى : أن لا يراك الله حيث نهاك ، ولا يفقدك حيث أمرك .
وقيل : هي الاقتداء بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم .
وقيل : أن تتقي بقلبك من الغفلات وبنفسك من الشهوات وبحلقك من اللذات وبجوارحك من السيئات فحينئذٍ يرجى لك الوصول إلى رب الأرض والسماوات . . .
وقال بعضهم : يستدل على تقوى الرجل بثلاث : حسن التوكل فيما لم ينل ، وحسن الرضا فيما قد نال ، وحسن الصبر على ما فات » « 5 » .
هامش
( 1 ) - د . قاسم السامرائي أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري ص 64 .
( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 4 ص 218 .
( 3 ) - عبد الكريم العثمان سيرة الغزالي وأقوال المتقدمين فيه ص 174 .
( 4 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الغنية لطالبي طريق الحق ج 1 ص 228 .
( 5 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 229 .