هذا المراد ، فتشهد مراقبته للرقيب الحسيب ، فيعطي بمعونته كل زمان ومكان حقه الواجب شرعاً لشدة الشهود . . . والتوفيق في هذا المقام هو التوفيق حقاً » « 1 » .
الموافقة
في اللغة
« 1 . وافقه في الشيء أو عليه : اجتمعا على أمر واحد ، عكسه خالف ، 2 . وافق الشخص على الأمر : قبله » « 2 » .
في القرآن الكريم
وردت لفظة ( يوفق ) في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى :
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما
« 3 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ شهاب الدين السهروردي
يقول : « الموافقة : هي [ المقام الحادي عشر من المقامات الأربعين في التصوف ] وهي أن البلاء والعافية والعطاء والمنع والآفات واللذات كل ذلك عندهم على وتيرة واحدة » « 4 » .
الإمام القشيري
يقول : « الموافقة : هي ألا يجد الراحة في المنع ، بل يجد بدل هذا عند نسيم القرب زوائد الأنس بنسيان كل أرب ، ونسيان وجود سبب أو عدم وجود سبب » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم شراب الأرواح ص 106 .
( 2 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1323 .
( 3 ) - النساء : 35 .
( 4 ) - الشيخ أبو سعيد بن بي الخير مخطوطة المقامات الأربعين ص 1 .
( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 4 ص 317 .