الموعظة الحسنة
الإمام جعفر الصادق عليه السلام
يقول : « الموعظة الحسنة : هو أن يرى الخلق في أسر القدرة ، فيشكر من أصاب ويعذر من أبى » « 1 » .
الإمام القشيري
يقول : « الموعظة الحسنة : هي ما يكون صادرا عن علم وصواب ، ولا يكون فيها تعنيف » « 2 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « قال بعضهم : الموعظة الحسنة : هو أن تعرف أنهم كلهم في أحكام الله وقضائه لا يقبلون من موعظتك إلا مقدار ما يوفقهم الله » « 3 » .
ويقول : « قيل : الموعظة الحسنة : ما اتعظت به أولًا ثم أمرت » « 4 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الموعظة الحسنة : هي الموعظة التي تكون عند المذكر بها عند شهود .
فإن الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فكيف بمن حقق أنه يراه ؟ فإن ذلك أعظم وأحسن » « 5 » .
هامش
( 1 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق ص 161 .
( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 329 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 79 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 707 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 563 .