الوعيد
في اللغة
« وعيد : تهديد بالشر » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 6 ) مرات بصيغتين مختلفتين ، منها في قوله تعالى :
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ
« 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ داود القيصري
يقول : « الوعيد : هو العذاب الذي يتعلق بالاسم المنتقم ، وتظهر أحكامه في خمس طوائف لا غير ، لأن أهل النار أما مشرك أو كافر أو منافق أو عاص من المؤمنين » « 3 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
« 4 » .
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« أي : وعد الله حق ثابت وقوعه لمن وعده ، ولكن أكثرهم لا يعلمون ، فقالوا بحقية الوعيد كذلك ، وهو خطأ ، لأنه تعالى يحب المدح ، كما ورد في الصحيح . فحيثما ذكر تعالى الوفاء بالوعد فإنما ذكره للتمدح والامتنان والوفاء بالوعيد ليس هو مما يتمدح به ، فإنه دليل الحقد والجفاء والغلظة ، وليس في إخلاف الوعيد نقص ، كما توهم ، بل هو عين الكمال ، ولا يسمى خلفا عادة ، وإنما يسمى عفوا وغفرانا وسماحة وكرما وسؤددا » « 5 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1320 .
( 2 ) - ق : 20 .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 305 .
( 4 ) - يونس : 55 .
( 5 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 508 .