تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
والحال ذوق ووجدان ، وأن لا تخضع لرسم ، أي : لما سوى الله سبحانه فإنما سواه هو الرسوم ، لأن الكل آثار قدرته عز وجل ، والحال إنما يطلب العين لا الأثر » « 1 » .

تهذيب الحقيقة

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « تهذيب الحقيقة : يعنى به تهذيب أهل التحقيق . . . إنهم لا يرون شيئاً بغير الله تعالى ، وهذه حالة من وفق للتحقق بها عن ذوق صحيح وشهود صريح . . . ولأهل الاهتمام بهذا المقام المسمى : بتهذيب التحقيق حالة شريفة ينالونها لأجل الاهتمام بها قبل الوصول إليه . . . وذلك لأن الاهتمام بهذه الحالة المسماة بالتهذيب ، يسري أثره فيمن اتصف بها سريانا ، يمنع صاحبه من الاتساع معه لما يشغل عن ذلك » « 2 » .

تهذيب الخدمة

الشيخ عبد الله الهروي

يقول : « تهذيب الخدمة : هو أن لا تخالجها جهالة ولا تسوقها عادة ولا تقف عندها همة » « 3 » .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « تهذيب الخدمة : هو بأن تستجمع الخدمة شروطاً ثلاثة : فأولها : أن لا يصحبها جهالة ، فإن الخادم إذا لم يكن عارفاً بآداب الخدمة فإنه لأجل جهله بمواقعها يوردها في غير مواردها . وثانيها : أن لا يشوبها عادة ، فإن من قام بوظائف الخدمة لأجل العادة لم يعد ذلك منه عبادة .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 185 . ( 2 ) - المصدر نفسه ص 186 185 . ( 3 ) - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 42 41 .